ووصف السخاوي تصحيف المعنى بقوله : « وهو قليل » « 1 » .
فتصحيف اللفظ مردّه إلى خطأ الفهم ، والتباس المعنى .
إنّ شيوع التّصحيف والتّحريف جعل الأئمّة الحفاظ من أهل الحديث واللغة والأدب يهبون للدفاع عن القرآن والحديث واللغة ، فألّفوا المصنّفات التي تنبه على التصحيف والتحريف وبيان الصواب من الخطأ . . ومن هذه المصنفات :
1 - « تصحيف العلماء » « 2 » لأبي محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدّينوري ( ت 276 ه ) « 3 » .
2 - « التّنبيه على حدوث التّصحيف » « 4 » لحمزة بن الحسن الأصفهاني ( ت 360 ه ) .
3 - التّنبيهات على أغاليط الرواة » لأبي نعيم علي بن حمزة البصري .
( ت 375 ه ) « 5 » .
4 - « شرح ما يقع فيه التّصحيف والتّحريف » « 6 » ، لأبي أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري . ( ت 382 ه ) .
5 - « تصحيفات المحدّثين » « 7 » لأبي أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري صاحب « شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف » الذي تقدم ذكره .
هامش
( 1 ) فتح المغيث : 3 / 71 .
( 2 ) الفهرست : 85 .
( 3 ) هنالك خلاف في سنة وفاة ابن قتيبة الدّينوري رحمه اللّه تعالى .
( 4 ) طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1388 ه بتحقيق محمد أسعد طلس ومراجعة أسماء الحمصي ، وعبد المعين الملوحي .
( 5 ) انظر معجم الأدباء : ( 13 / 208 ، 209 ) .
( 6 ) طبع بمطبعة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة سنة 1383 ه تحقيق عبد العزيز أحمد كبير .
( 7 ) طبع بتحقيق ودراسة الدكتور محمود أحمد ميرة الأستاذ بالجامعة الإسلامية .