اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عرضت عليّ النّار ، فرأيت فيها عمرو بن لحيّ بن قمعة بن خندف ، يجرّ قصبه « 1 » في النّار ، وهو أول من غيّر دين إبراهيم ، وسيّب السائبة « 2 » ، وأشبه من رأيت به أكثم بن الجون ، فقال أكثم : أيضرني شبهه يا رسول اللّه ؟
قال : لا ، إنه كافر ، وأنت مسلم » « 3 » . *
مالك بن الجون « 4 » ، لم يذكره البخاريّ « 5 » ، روى عن عليّ بن أبي طالب ، روى عنه عثمان بن المغيرة الثقفيّ ، يقال : هو خال سلمة بن كهيل ، وقيل مالك بن جوين .
حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد ، حدّثني أبي ، حدّثنا وكيع ، حدّثنا عليّ بن صالح ، عن عثمان الثقفيّ ، الأعشى أبي المغيرة ، عن مالك بن جوين الحضرمي ، عن علي عليه السّلام : « أكل مال اليتيم من الكبائر » .
حدّثنا القاسم بن إسماعيل أبو عبيد ، حدّثنا مسلم بن جنادة ، حدّثنا وكيع ، عن عليّ بن صالح ، عن عثمان بن المغيرة الثقفيّ الأعشى ، عن مالك
هامش
( 1 ) أي : أمعاؤه .
( 2 ) جاء في الكشّاف : 1 / 534 ( كان أهل الجاهلية إذا نتجت الناقة خمسة أبطن آخرها ذكر ، بحروا أذنها ، أي شقوها وحرموا ركوبها ، ولا تطرد من ماء ولا مرعى ، واسمها البحيرة ، وكان يقول الرّجل : إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضي فناقتي سائبة ، وجعلوها كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها . . ) .
( 3 ) رواه ابن هشام في السيرة : 1 / 76 ، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء ، حديث رقم ( 2856 ) دون ذكر أكثم بن الجون ، وانظر الإصابة : 1 / 106 وفتح الباري : 6 / 547 حديث رقم ( 3521 ) وحديث رقم ( 4623 ) وسيأتي في باب ( مليح ) : ( ص : 2049 ) .
( 4 ) الإكمال : 2 / 163 ، التاريخ الكبير : 4 / 1 / 306 ، المنفردات والوحدان : 12 ب ، الجرح : 4 / 1 / 207 ، ثقات ابن حبان : 5 / 385 .
( 5 ) ذكره في التاريخ الكبير : 4 / 1 / 306 فلعلّ الأمر يعود إلى اختلاف النّسخ .