وأمّا حسن « 1 » ، وأبو حسن ، وابن حسن ، فكثيرون . *
وأمّا الحشر « 2 » بالشين المعجمة . هو أبو الحشر « 3 » ابن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي ، له ذكر في حديث أبي بكر الصديق . *
ومن ولده عتاب بن سليم « 4 » بن قيس بن خالد بن مدلج أبي الحشر بن خالد بن عبد مناف ، أسلم يوم الفتح ، وقتل يوم اليمامة شهيدا « 2 » . *
حدّثنا أبو محمّد بن صاعد ، حدّثنا أبو حصين ، هو عبد اللّه بن أحمد بن يونس ، حدّثنا عبثر ، عن حصين ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، قال : كان صهيب يمرّ على أبي بكر رضي اللّه عنه ، وهو معرض عنه ، قال :
فقال : مالك معرض عني ؟ قال : إني رأيتك مجموعة يداك إلى عنقك على باب أبي الحشر ، فقال أبو بكر رضي اللّه عنه : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، جمع لي ديني إلى يوم الحشر « 5 » . *
هامش
( 1 ) ( بفتح الحاء والسين المهملتين وفي آخرها النون ) ، الأنساب : 4 / 140 .
( 2 ) ( بحاء مهملة مفتوحة والشين المعجمة ساكنة ) التوضيح : 1 / 281 .
( 3 ) الإكمال : 2 / 103 ، التوضيح : 1 / 282 ( وفي تيم بن مرّة أبو الحشر مدلج بن خالد بن عبد مناف . . ) ، التبصير : 1 / 257 .
( 4 ) الإكمال : 2 / 103 ، والتوضيح : 1 / 282 ، الاستيعاب : 1024 ، أسد الغابة :
3 / 557 ، الإصابة : 4 / 431 .
( 5 ) أخرجه ابن ناصر الدّين في التوضيح : 1 / 282 من طريقين ، الأول طريق : « . . .
مسروق ، عن خبّاب بن الأرت ، قال : رأيت أبا بكر الصّديق رضي اللّه عنه مغلولة يده إلى عنقه على باب أبي الحشر ، رجل من الأنصار فأعرضت عنه فعرف ذلك فيّ فسألني فأخبرته فقال أبو بكر : اللّه أكبر جمع لي ديني إلى يوم الحشر » . « والرّجل الثاني : فيما حدّث به أبو بكر محمّد بن عبد اللّه ، حدّثنا بشر بن موسى بن صالح الأسدي ، حدّثنا عبد الحميد ، قال : رآني صهيب في النّوم ، وكان أبو بكر رضي اللّه عنه في جامعه وهو موثوق إلى دار أبي الحشر ، فلمّا أصبح لقي أبا بكر فسلّم عليه فلم يردّ عليه . . . » .