عامر بن صعصعة ، هو الذي طعن عامر بن فهيرة يوم بئر معونة فقتله ثمّ أسلم بعد ذلك .
حدّثنا حبيب بن الحسن ، حدّثنا محمد بن يحيى بن سليمان ، حدّثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، حدّثني أحد بني جعفر رجل من بني جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر ، قال : كان جبّار فيمن حضرها يومئذ ، يعني - بئر معونة « 1 » - مع عامر بن الطفيل ، ثمّ أسلم بعد ، وكان يقول : ممّا دعاني إلى الإسلام أنّي طعنت رجلا منهم يومئذ ، فسمعته يقول : فزت واللّه « 2 » ، وجبّار هذا هو جدّ ولد أبي العبّاس السّفاح أمير المؤمنين لأمهم ، كانت زوجة / أبي العباس السّفّاح أمّ ولده أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد اللّه بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وأمها هند بنت عبد اللّه بن جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب .
حدّثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، حدّثنا الرّبعي أبو الفضل ، حدّثنا إسحاق الموصلي ، أخبرني أبو عبد اللّه الزبيري ، قال :
كانت أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد اللّه بن الوليد بن الوليد بن المغيرة عند عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، ثمّ خلف عليها أبو شاكر
هامش
- التوضيح : 1 / 484 ، التبصير : 1 / 234 ، مغازي الواقدي : 1 / 349 ، سيرة ابن هشام : ( 2 / 187 ، 568 ) ، الجرح : 1 / 1 / 543 ، تصحيفات المحدّثين :
2 / 482 ، جمهرة ابن حزم : 286 ، الاستيعاب : 229 ، أسد الغابة : 1 / 315 ، الإصابة : 1 / 448 ( سلمى : بضم السين ، وقيل بفتحها ) . أنساب الأشراف :
( 1 / 194 ، 395 ) .
( 1 ) ( قال ابن إسحاق : بئر معونة أرض بني عامر وحرّة بني سليم وهي إلى هذه أقرب . .
عندها كانت قصّة الرّجيع ) مراصد الاطلاع : 1 / 142 ، وانظر معجم البلدان :
1 / 302 .
( 2 ) سيرة ابن هشاك : 2 / 187 ، والأنساب : 3 / 172 ، الاستيعاب : 229 ، أسد الغابة :
1 / 315 ، الإصابة : 1 / 448 .