وفاة الدّارقطني
بعد حياة حافلة بخدمة السنّة والدفاع عنها قولا وعملا وتعليما وتأليفا انتهت حياة الحافظ الدارقطني بلقاء ربه تبارك وتعالى ليبقى حيا بيننا بما تركه من المصنفات والآثار العملية « 1 » .
قال الخطيب البغدادي : « حدثنا أبو الحسن بن الفضل ، قال : قال لي الدارقطني في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاثمائة في يوم الجمعة : يا أبا الحسن اليوم دخلت في السنة التي توفى لي ثمانين .
قال ابن الفضل : « وتوفّي في ذي القعدة من هذه السنة » « 2 » . واختلف في الشهر الذي توفّي فيه هل هو شهر ذي القعدة أم شهر ذي الحجة ؟ ورجّح الخطيب أنّ وفاته كانت في شهر ذي القعدة .
قال الخطيب : « حدثني عبد العزيز بن علي الإزجّيّ ، قال : توفّي الدارقطني يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة » « 3 » .
وقال : « أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة توفّي أبو
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكون للدار قطني : 25 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 12 / 40 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 12 / 40 .