وقال أيضا : « الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان » « 1 » . وقال أيضا : « أحد الأعلام ، وصاحب التصانيف » « 2 » .
19 - وقال ابن كثير : « . . الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة ، وقبله وبعده إلى زماننا هذا ، سمع الكثير وصنّف وألّف وأجاد وأفاد ، وأحسن النظر والتعليل ، والانتقاد والاعتقاد ، وكان فريد عصره ، ونسيج وحده ، وإمام دهره . . . وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر ، والفهم الثاقب والبحر الزاخر . . . » « 3 » .
20 - وقال السّبكي : « . . . الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم ، صاحب المصنفات ، إمام زمانه وسيّد أهل عصره ، وشيخ أهل الحديث . . » « 4 » .
21 - وقال ابن خلّكان : « الحافظ المشهور ، كان عالما حافظا فقيها . . . » « 5 » .
22 - أصبح الدارقطني رحمه اللّه تعالى يضرب به المثل في الحفظ والعلم ، فإذا أراد العلماء أن يثنوا على حافظ شبهوه بالدار قطني ، قال ابن ماكولا يصف شيخه الخطيب البغدادي : « ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن علي بن عمر من يجري مجراه . . » « 6 » .
وقال المؤتمن السّاجي : « ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من الخطيب » « 7 » .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ : 3 / 991 .
( 2 ) معرفة القراء الكبار : 1 / 350 .
( 3 ) البداية والنهاية : 11 / 317 .
( 4 ) طبقات الشافعية الكبرى : 3 / 462 .
( 5 ) وفيات الأعيان : 3 / 297 .
( 6 ) تهذيب مستمر الأوهام : ( 1 - 2 ) ، وانظر طبقات الشافعية الكبرى : 4 / 31 .
( 7 ) معجم الأدباء : 4 / 18 ، طبقات الشافعية الكبرى : 4 / 31 .