تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
الصّبوح ، بالغداة . يريد من اللّبن . والقيل : نصف النهار .
فأمّا الذي يحصيهم ، فمكثّر * وأمّا الذي يطريهم فمقلّل
[ 749 ] معدان بن أوس الطائيّ . كان أميّة بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان عاملا على أسد وطيّئ ، من قبل عبد الواحد بن سليمان ، وهو على المدينة ، أيّام مروان بن محمّد ، فجمع أميّة جمعا ليوقع بطيّئ ، فلقيه معدان في جماعة من طيّئ ، فهزموه ، وقال معدان « 1 » : [ من الطويل ]
وقالوا : أغر بالنّاس تعطك طيّئ * إذا وطئتها الخيل ، واجتيح مالها
ودون الذي منّوا أميّة غبية * من الضّرب لا يجلى لحين ظلالها « 2 »
دعوا بنزار ، واعتزينا لطيّء * أسود الغضا إقدامها ونزالها « 3 »
ويروى :
دعوا لنزار ، فاعتزينا لطيّء * هنالك زلّت في نزار نعالها

ذكر من اسمه المختار

[ 750 ] المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ . يقول « 4 » : [ من الطويل ]
تسربلت من همدان درعا حصينة * تردّ العوالي بالأنوف الرّواغم « 5 »
هم نصروا آل الرّسول ، محمّد * وقد أجحفت بالنّاس إحدى العظائم « 6 »
وفوا حين أعطوا عهدهم لنبيّهم * وكفّوا عن الإسلام سيف المظالم
شرح
[ 749 ] شاعر إسلامي ، من مخضرمي الدولتين : الأموية والعبّاسية انظر له ( أنساب الأشراف 5 / 283 ، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 465 ) . [ 750 ] أبو إسحاق . وهو من زعماء الثائرين على بني أمية ، وأحد القادة الشجعان الأفذاذ . دعا إلى إمامة محمد بن الحنفية ، وتتبع قتلة الإمام الحسين بن عليّ ، وقتل كثيرين ممّن لهم مشاركة في جريمة كربلاء . ثم نشب صراع بينه وبين مصعب بن الزبير انتهى بمقتل المختار سنة 67 ه . انظر له ( الأعلام 7 / 192 ، والبداية والنهاية 8 / 289 - 292 ، والمستطرف 2 / 413 ، ومنح المدح ص 312 - 313 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) الأبيات من سبعة في ( أنساب الأشراف ) . ( 2 ) الغبية : صبّ كثير من ماء ، ومن سياط . وغبية التراب : ما سطع منه . ( 3 ) اعتزينا : انتسبنا . والغضا : من نبات الرمل ، وهو كثير في نجد . وهو من أجود الوقود عند العرب ( 4 ) الأبيات في ( منح المدح ) . ( 5 ) تسربلت : لبست . ( 6 ) أجحف بهم الدهر : استأصلهم . وأجحف بالأمر : قارب الإخلال به .