تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
قد يترك الدّهر في خلقاء راسية * وهيا ، وينزل منها الأعصم الصّدعا
وكان شيء إلى شيء ، ففرّقه * دهر ، يعود على تفريق ما جمعا
خلقاء : صخرة ثابتة . والأعصم : الذي في يده بياض . والصّدع الفتيّ منها « 1 » . [ 726 ] أبو نفيس بن يعلى بن منبه . يقال : اسمه ميمون . ويقال يحيى . وخبره قد تقدّم « 2 » . [ 727 ] ميمون الخضريّ المحاربيّ . حجازيّ . لقيه الزّبير بن بكّار ، وروى عنه أنّه « 3 » . . . . . .

ذكر من اسمه مصعب

[ 728 ] مصعب بن عمرو السّلوليّ . وهو قاتل ابن الدّمينة ، وفيه يقول من أبيات - وكان ابن الدّمينة يكنى أبا السّريّ « 4 » - : [ من الوافر ]
لقيت أبا السّريّ وقد تكالى * له حنق العداوة في فؤادي « 5 »
[ 729 ] مصعب بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام أبو عبد اللّه ،
شرح
[ 726 ] لم أعثر له على ترجمة . [ 727 ] شاعر عبّاسيّ ، كان معاصرا للزبير بن بكار المتوفى سنة 256 ه . وله ترجمة وذكر في ( الورقة ص 80 - 82 ) ، وفيه : « ميمون الحضري : شاعر حجازيّ ، ظريف مليح الشعر » ، وفي ( جمهرة نسب قريش ص 1 / 214 - 215 ) وفيه : « ميمون بن خالد الخضريّ » وروى له الزبير بن بكّار شعرا يمدح فيه عمّه المصعب الزبيريّ ؛ وفي ( الفهرست ص 188 ) : « ميمون الحصري ، مقلّ » . [ 728 ] من شعراء القرن الثاني للهجرة ، وهو قاتل ابن الدّمينة نحو سنة 130 ه . وكان ابن الدمينة قتل مزاحم بن عمرو ، ومصعب صغير ، ثمّ شبّ مصعب ، فثأر لأخيه ، وهرب إلى صنعاء . انظر لذلك ( الأغاني 17 / 99 - 104 ) . هذا ، وأخلّ به ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) . [ 729 ] المصعب الزبيريّ ، أبو عبد اللّه . علّامة بالأنساب ، غزير المعرفة بالتاريخ . كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا . وكان ثقة في الحديث شاعرا . ولد بالمدينة . وسكن بغداد ، وتوفي بها سنة 236 ه . له ( نسب قريش ) وفيه مقدّمة وافية عنه بقلم المحقق ( بروفنسال ) . انظر له ( الأعلام 7 / 248 ، وجمهرة نسب قريش 1 / 203 - 218 ، والأغاني 5 / 446 - 448 ، والفهرست ص 123 ، وتاريخ بغداد 13 / 112 - 114 ) .
هامش
( 1 ) يعني الوعول ( كرنكو ) . ( 2 ) لعلّه : أحمد ( فرّاج ) . يريد أن اسمه جاء في القسم المفقود من الكتاب ، ولا يصح أن يكون ( يحيى ) . ( 3 ) بعد ذلك نقص في الأصل . وما رواه الزبير عن ميمون مثبت في كتاب ( الورقة ) . وجاء في الهامش : « أنشد الهجري لميمون بن عامر القشيري صاحب خيرة في نوادره شعرا ، وكذا لميمون بن شيخ بن العباء يذمّ خويلدا : [ من الطويل ]ألا يا أخي من بين معن بن مالك * وخالصتي ، واللّه بالغيب يعلمأتوعدني من دون دارك مانعا * أجل دونها لي أفعوان وضيغمأردت بي السوأى فأصبحت محسنا * لهنك فيما قد أتيت لمنعم »هذا ، وقد جعل ( فرّاج ) الأبيات في المتن . وأمّا ( لهنك ) فلعلّها ( لأنّك ) ، وبها يستقيم الوزن والمعنى . ( 4 ) البيت من قطعة في ( الأغاني 17 / 103 - 104 ) . ( 5 ) تكالى : يقال : كليت فلانا فاكتلى : أصبت كليته . ومنه تكالى .
معجم الشعراء — صفحة 384 | المرزباني الخراساني / فاروق اسليم