[ 485 ] القاسم بن عمر بن محمّد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتّب - واسمه :
عمر - بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف . ولي اليمن لمروان بن محمّد ، فوثبت الإباضيّة عليه ، فأخرجوه ، فقال « 1 » : [ من الطويل ]
ألا ليت شعري ، هل أدوسنّ بالقنا * تبالة ، أو نجران قبل مماتي ؟ « 2 »
وهل أصبحنّ الحارثين كليهما * بسمّ ، ذعاف ، يقطع اللّهوات ؟
[ 486 ] القاسم بن عبد السّلام بن عبد اللّه بن المجبّر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب . مدنيّ ، رشيديّ . كان بكّار بن عبد اللّه الزّبيري « 3 » أيام تقلّده المدينة قد تعبّث به ، فقال القاسم يهجوه ، ويذكر أنّ أباه الوردان السنديّ الحمّار ، ويصف ما كان منه ، في أمر يحيى بن عبد اللّه بن حسن « 4 » : [ من الطويل ]
تدعى حواريّ الرّسول تكذّبا * وأنت لوردان الحمير سليل
ولولا سعايات بنسل محمّد * لألفي أبوك ، العبد ، وهو ذليل « 5 »
ولكنّه باع القليل بدينه * فظلّ له وسط الجحيم مقيل
فنلتم به مالا وجاها ومنكحا * وذلك خزي في المعاد طويل
[ 487 ] القاسم بن سيّار الجرجانيّ ، الكاتب . كانت بينه وبين الفضل بن سهل حال وكيدة ، فلمّا تقلّد الفضل الوزارة لم يلتفت إليه ، لأنّه عرض عليه الشّخوص معه إلى خراسان ، فلم يفعل ، فكتب إليه القاسم : [ من الرمل ]
يا أبا العبّاس إنّي ناصح * لك ، والنّصح لذي الودّ يسير « 6 »
شرح
[ 485 ] شاعر من الولاة ، وأخوه يوسف بن عمر من جبابرة الولاة في العهد الأمويّ ، وقتل سنة 127 ه . وأمّا القاسم بن عمر فقد أخرجه الإباضية من اليمن سنة 129 ه ، ومات بعد ذلك . انظر ( الأغاني 23 / 234 - 236 ، ومعجم الشعراء المخضرمين الأمويين ص 367 ) .
[ 486 ] لم أعثر له على ترجمة . وهو من شعراء القرن الثاني الهجريّ ، وكان معاصرا للخليفة هارون الرشيد ( 170 - 193 ه ) .
[ 487 ] لم أعثر له على ترجمة . وكان معاصرا لوزير المأمون ، الفضل بن سهل المقتول في سرخس بخراسان سنة 202 ه .
هامش
( 1 ) البيتان في ( الأغاني 23 / 236 ) .
( 2 ) تبالة : موضع ببلاد اليمن ، وبلدة مشهورة من أرض تهامة ، في طريق اليمن .
( 3 ) في ك « الزهري » . تصحيف .
( 4 ) يحيى بن عبد اللّه بن حسن الطالبي ، مات في حبس الرشيد نحو سنة 180 ه . وكان بكّار بن عبد اللّه الزبيريّ يكيد له عند الرشيد . انظر ( تاريخ الطبري 8 / 344 - 347 ) .
( 5 ) سكن ياء ( لألفي ) ضرورة .
( 6 ) أبو العبّاس : كنية الفضل بن سهل .