تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
[ 225 ] عثمان بن بشر بن عبد دهمان بن عبد اللّه بن همام بن أبان بن يسار بن مالك ابن حطائط بن جشم بن ثقيف . وكان يقال لعثمان فارس السّرح ، وكان قد شدّ على عمرو بن معدي كرب في الجاهليّة ، فهرب عمرو ، فقال عثمان : [ من الطويل ]
لعمرك ، لولا اللّيل قامت مآتم * حواسر ، يخمشن الوجوه على عمرو
وأفلتنا فوت الأسنّة بعد ما * رأى الموت والخطّيّ أقرب من شبر
يحثّ برجليه سبوحا كأنّها * عقاب ، دعاها جنح ليل إلى وكر « 1 »
[ 226 ] عثمان بن حنيف الأنصاريّ . كان على البصرة في أوّل أيّام علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - فلمّا أقبل أصحاب الجمل إلى البصرة ، قاتلهم عثمان . وهو القائل في رواية الأصمعيّ : [ من المتقارب ]
شهدت الحروب ، فشيّبنني * فلم أر يوما كيوم الجمل
وهي أبيات تروى لغيره . [ 227 ] عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس . أمّه بنت الزّبير بن العوّام ، وهو القائل : [ من الطويل ]
وإن تك هند مجدكم وسناءكم * فإنّ حواريّ النّبيّ كريم « 2 »
وإن تك هند أمّكم دون أمّنا * فإنّا لنا في الأكرمين أروم
شرح
[ 225 ] شاعر جاهليّ ، وربّما أدرك الإسلام . هذا ، وأخلت بترجمته عزيزة فوّال بابتي في معجميها . [ 226 ] صحابيّ ، شهد أحدا ، وما بعدها ، سكن الكوفة ، بعد وقعة الجمل ، وتوفّي في خلافة معاوية . انظر ( الأعلام 4 / 205 ، والإصابة 4 / 371 - 372 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) . [ 227 ] من شعراء القرن الهجري الأوّل . أمه : زينب بنت الزبير بن العوام ، وقد أراد أهل الأردنّ القيام به باسم الخلافة إذ قام بها مروان بن الحكم الأموي سنة 65 ه . وهذا يعني أنّه كان شيخ البيت السفياني الأمويّ آنذاك . انظر ( نسب قريش ص 134 ) وجمهرة أنساب العرب ص 111 ، والعقد الفريد 4 / 149 ) ، وله شعر يجيء في ترجمة ابنه محمد بن عثمان ( 769 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) سبوح : فرس ، يمدّ يديه في الجري . وجنح الليل : ظلامه . ( 2 ) هند : هي هند بنت عتبة ، والدة معاوية بن أبي سفيان . وبها كان يفاخر معاوية وأبناؤه . وأما عنبسة فأمّه عاتكة بنت أبي أزيهر ( نسب قريش 126 ) . وهذا الشعر يدل على المنافسة داخل البيت السفياني ؛ وقد روي ( نسب قريش ص 125 ) أن معاوية عزل أخاه عنبسة عن الطائف ، وولّى عليها أخاه عتبة - وأمّه هند - بن أبي سفيان ، فقال عنبسة : [ من الطويل ]كنّا لصخر صالحا ذات بيننا * جميعا ، فأمست فرّقت بيننا هندوحواريّ النبيّ : هو الزبير بن العوام ، جدّ الشاعر من جهة أمّه . والحواريّ : الخالص النقيّ من كلّ عيب ، وكلّ مبالغ في نصرة آخر .