ذكّرتني أخي ، ابن عفّان فاللّي * ل لدى ذكره تمام ، طوال
عصمة النّاس في الهنات إذا خي * ف دواهي الأمور والزّلزال
وثمال الأيتام في الجدب والأز * ل ، إذا هبّت الرّياح الشّمال « 1 »
الوصول القربى إذا قحط القط * ر قديما ، وعزّت الأشوال « 2 »
[ 199 ] عمارة بن الوليد بن عديّ بن الخيار بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ . إسلاميّ ، مدنيّ ، يقول « 3 » : [ من الخفيف ]
تلك هند تصدّ للبين صدّا * إدلالا أم صرم هند أجدّا ؟ « 4 »
أم لتنكا به قروح فؤادي * أم أرادت قتلي ضرارا وعمدا ؟ « 5 »
أيّها النّاصح الأمين رسولا * قل لهند : منّي إذا جئت هندا
قد براه ، وشفّه الوجد حتّى * صار ممّا به عظاما ، وجلدا
ما تقرّبت بالصّفاء لأدنو * منك إلّا نأيت ، وازددت بعدا
[ 200 ] عمارة بن عطيّة : لقيه الأصمعيّ ، وأخذ عنه .
[ 201 ] عمارة بن فراس الحنفيّ . كان مع نصر بن سيّار بخراسان « 6 » ، وله في ذكر الفتنة بها قصيدة ، يقول فيها : [ من البسيط ]
أمست ربيعة في مرو ، وإخوتها * على عظيم ، من الأحداث ، والخطر
يا ليت شعري بمرو الشّاهجان غدا * أيّ الأميرين من بكر ، ومن مضر
شرح
[ 199 ] شاعر إسلاميّ ، من شعراء القرن الهجري الأوّل . وأمّه أمّ ولد . انظر بعض أخباره في ( نسب قريش ص 202 - 203 ، والأغاني 14 / 168 - 169 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 200 ] لم أعثر له على ترجمة . لقيه الأصمعيّ ( ت 216 ) ، وهذا يعني أنّه من شعراء القرن الثاني الهجريّ .
[ 201 ] لم أعثر له على ترجمة . وكان حيّا نحو سنة 130 ه . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) الأزل : الضيق والشدّة .
( 2 ) قحط القطر : احتبس المطر . والشّول من الإبل : التي نقصت ألبانها ، والتي تشول بذنبها ( ترفعه ) للقاح .
( 3 ) الأبيات في ( الأغاني ) . وتنسب إلى ابنه الأسود بن عمارة ، وكان شاعرا ، وفي صحابة المهديّ العبّاسيّ . وبعض الأبيات في ( أنساب الأشراف 8 / 20 ) لعمارة بن الوليد .
( 4 ) الصرم : الهجران . وأجدّ : صار جدّ واجتهاد .
( 5 ) لتنكا : مسهل لتنكأ . ونكأ الجرح : قشره قبل أن يبرأ . وفي ك « أم تشكى » . تصحيف .
( 6 ) نصر بن سيّار ، كان شيخ مضر بخراسان ، ولي إمرتها سنة 120 ه ، ومات بمرو سنة 131 ه ، وهو يدافع عن الدولة الأمويّة . انظر ( الأعلام 8 / 23 ) .