2 - في فهرسة الكتب المرويّة :
ذكر المؤلّف في هذا الفهرست ( 13 ) كتابا - حسب تعدادنا - وأجاز لحفيده روايتها عنه ، على المواصفات التي ذكرها .
وعدا بعض النقاط ، فإنّ محتوى هذا الفهرست يتّسم بالقوّة والوضوح والفائدة التامّة المتوخاة من أمثاله من الفهارس .
وفي مجال المقارنة بين هذا الفهرست ، وما هو المعروف بين الطائفة من الفهارس ، اعني فهرستي الشيخ الطوسيّ ، والنجاشيّ رحمهما اللّه ، قمنا بالمقايسة التالية :
لقد ذكر الشيخ الطوسيّ والنجاشيّ ، من طرق المؤلّف ، الواردة في هذا الفهرست عددا قليلا ، يعادل سدس ما ورد فيه من الطرق ، كما يلي :
1 - ذكرا - معا - الطرق إلى الكتب المرقمة : [ 14 ] - ويتبعه الرقم [ 124 ] - و [ 140 ] - ويتبعه الرقم [ 125 ] - و [ 71 ] فقط .
2 - انفرد الشيخ الطوسيّ بذكر سند الكتابين [ 3 ] و [ 117 ] .
ولم يذكر النجاشيّ هذين الطريقين .
3 - انفرد النجاشيّ بذكر أسانيد الكتب المرقمة : [ 9 ] و [ 11 ] - ويتبعه [ 56 ] - و [ 27 ] - ويتبعه [ 28 ] - و [ 32 ] و [ 42 ] و [ 43 ] و [ 46 ] و [ 48 ] و [ 66 ] و [ 67 ] و [ 69 ] - ويتبعه [ 31 ] - و [ 75 ] و [ 79 ] .
ولم يذكر الطوسيّ هذه الطرق .
4 - مجموع ما ذكره الشيخان الطوسيّ والنجاشيّ من طرق المؤلّف الواردة في هذا الكتاب هو ( 23 ) طريقا ، فقط .
وأمّا سائر الأسانيد المذكورة في كتابنا هذا ، والبالغة ( 107 ) طريقا ، فقد انفرد بإيرادها مؤلّفنا في هذا الكتاب .
والفائدة العلميّة المنظورة لهذا : أنّ هذه الطرق تزيد دعما للطرق التي أوردها