كما أوردها بنصّها في كشكوله « 1 » .
وقد اعتمدنا نسخته في هذا التحقيق أيضا .
وقال السيّد بحر العلوم عن الرسالة : وله في بيان أحوالهم ورجالهم رسالة عهد فيها إلى ابن ابنه ، محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد . . . وقد أجاز له جدّه في رسالته إليه جميع ما رواه من الكتب ، وذكر طريقه إلى أصحابها ، وهي رواية الشيخ الفقيه أبي عبد اللّه ، الحسين بن عبيد اللّه ، الواسطيّ ، الغضائريّ ، شيخ الشيخ والنجاشيّ ، وقد ألحق بها جملة من أحوال آل أعين ، وبعض ما لم يقع منها لشيخه أبي غالب رضي اللّه عنه « 2 » .
ثمّ أورد السيّد بحر العلوم فصولا كبيرة من الرسالة في رجاله .
واعتبرنا ما ذكره نسخة اعتمدناها في التحقيق أيضا .
وذكرها شيخنا العلّامة الطهرانيّ ، وقال عنها : إنّ هذه الإجازة المبسوطة أنفس إجازة وصلت إلينا من القدماء « 3 » .
كما أنّه استنسخ من الكتاب نسخة وقابلها بنسخ أخرى ، وقد اعتمدنا نسخته في التحقيق .
ويشهد لجلالة الكتاب وقيمته التراثيّة ، وأثره العلميّ في فنون الرجال والحديث ، وخاصّة في موضوع الطرق إلى الكتب وتصحيح الأسانيد المذكورة في الفهارس والاثبات : توافر أعلام الرجال والحديث والفقه ، على العمل فيه ، بالاستنساخ والتعليق والنقل ، مثل الشيخ الحرّ العامليّ ، والشيخ المحدّث البحرانيّ ، والسيّد بحر العلوم ، والسيّد الجهار سوقي الأصفهانيّ ، والشيخ العلّامة الرجالي شيخ الشريعة الأصفهانيّ ، وشيخنا المحقّق الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ ، وغيرهم .
وكان من مزيد نعمة اللّه علينا أن هدانا إلى العناية بالكتاب وهيّأ لنا نسخ
هامش
( 1 ) كشكول البحرانيّ ( ج 1 ص 180 - وما بعدها ) .
( 2 ) رجال السيّد بحر العلوم ( ج 1 ص 225 ) .
( 3 ) الذريعة ( ج 1 ص 143 ) .