( شيبان ) « 1 » الذي ينتسب إليها أبو غالب ، احتمال بعيد جدّا .
2 - الزراري :
نسبة إلى زرارة أخي بكير بن أعين .
والوجه في النسبة - كما يقول المؤلّف نفسه - أنّه : كانت أمّ الحسن بن الجهم - من أجداد المؤلّف - ابنة عبيد بن زرارة ، قال : ومن هذه الجهة نسبنا إلى « زرارة » ونحن من ولد « بكير » « 2 » .
وقال : وأوّل من نسب منّا إلى « زرارة » جدّنا « سليمان » نسبه إليه أبو الحسن علي بن محمّد عليه السلام صاحب العسكر ، فكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال :
« قال الزراريّ » تورية عنه وسترا له ، ثمّ اتسع ذلك وسمّينا به « 3 » .
أقول : وهذا أشهر أوصافه ، وألصق به من غيره ، خاصّة إذا قرن بكنيته « أبي غالب » فإنّه لا مشارك له حينئذ فيهما .
وكثيرا ما تشتبه هذه النسبة ب « الرازيّ » :
قال ابن داود : وبعض فضلاء أصحابنا أثبته في تصنيفه « أبو غالب الرازيّ » وأنّ الإمام عليه السلام قال : « وأمّا الرازيّ » وهو غلط ، إنّما هو الزراريّ ، نسبة إلى زرارة ابن أعين « 4 » .
أقول : ولعلّ الشيخ ابن شهرآشوب استند إلى هذا النصّ المغلوط فنسبه رازيّا وصرّح بأنّه قطن بالريّ « 5 » فالنسبة إليها رازيّ .
هامش
( 1 ) لسان العرب ( ج 5 ص 47 ) ولاحظ الاشتقاق ، لابن دريد ( ص 360 ) .
( 2 ) هذا الكتاب ، الفقرة [ 4 ] ص ( 116 ) .
( 3 ) هذا الكتاب ، الفقرة [ 4 ] ص ( 117 ) ، وانظر ما علّقنا على هذا الموضع من المتن .
( 4 ) رجال ابن داود ( ص 43 ) . وانظر أعيان الشيعة ( ج 10 ص 70 ) من الطبعة الثانية ، و ( ج 3 ص 151 ) من الطبعة الحديثة ، فقد نقل مثل هذا التصحيف عن العلّامة الحلّي في رجاله : ( الخلاصة ) ! .
( 5 ) معالم العلماء - النجف - ( ص 19 ) . رقم 85 .