جدّه محمّد « 1 » وفي ثبت الكتب مكرّرا « 2 » .
وقد نسب المترجم إلى عدّة أسماء ومواضع نذكرها تباعا :
1 - البكيريّ :
نسبة إلى جدّه : بكير بن أعين .
كذا نسبه الشيخ الطوسيّ كما نقل عن فهرسته « 3 » .
والوجه في النسبة أنّه من أولاده ، والنسبة إلى الجدّ - إذا كان معروفا - متداولة .
والشيخ الطوسيّ ، يقول : وبذلك كانوا يعرفون ، إلى أن خرج توقيع من أبي محمّد عليه السلام فيه : « فأمّا الزراريّ » فذكروا أنفسهم بذلك « 4 » .
أقول : انّ النسبة إلى زرارة إنّما تناسبها النسبة سابقا إلى بكير .
وأوضح من ذلك قول المؤلّف في هذه الرسالة : كانت أمّ الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ، ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ونحن من ولد بكير ، وكنّا قبل ذلك نعرف بولد الجهم « 5 » .
فكانوا ينسبون إلى جدّهم الجهم ، وأبيه بكير على حسب المعتاد في نسبة الأولاد إلى أبيهم .
فما جاء في مطبوعة الفهرست من قوله « البكري » « 6 » فهو خطأ واضح .
على أنّه مخالف لأكثر النسخ المصحّحة التي أثبتت « البكيريّ » .
واحتمال أن تكون النسبة إلى ( بكر بن وائل ) الذي هو الجدّ الأكبر لقبيلة
هامش
( 1 ) هذا الكتاب ، الفقرة [ 9 / أ ] ص 149 .
( 2 ) هذا الكتاب ، ثبت الكتب بالأرقام [ 17 ] و [ 18 ] و [ 44 ] وغيرها ، ويعبّر عنه أحيانا بقوله : جدّي أبو طاهر .
( 3 ) رجال ابن داود ( ص 43 ) وأعيان الشيعة ( ج 3 ص 151 ) .
( 4 ) الفهرست ( ص 55 - 56 ) .
( 5 ) الرسالة - كتابنا هذا - الفقرة [ 4 ] .
( 6 ) الفهرست للطوسيّ ( ص 55 ) رقم [ 94 ] .