تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
( 1 / 324 ) والرسالة [ ف 7 / و ] .

وقد عنون له العامّة :

قال ابن أبي حاتم : روى عن أبي جعفر ، يعني : الباقر عليه السلام ، ونقل عن سفيان قوله : ما رأى أبا جعفر ، ولكنّه كان يتتبع حديثه ، وزاد ابن حجر : زرارة قلّما روى ، وضعّفه عامّة من بعدهم ، ونسبوا إليه ما هو بريء منه « 1 » . الكامل لابن عديّ ( 3 / 1095 ) والجرح والتعديل ( 3 / ) ولسان ( 2 / 473 ) وكش [ 479 ] معجم ( 7 / 249 ) .

[ 26 ] زيد بن بكير بن أعين :

ذكره جخ في أولاد « بكير » الستّة ، ونقله السيّد بحر العلوم ، وانظر ما ذكره أبو غالب عنهم ، وتعليقنا على كلامه . جخ ( 109 ) رجال السيّد بحر العلوم ( 1 / 252 ) الرسالة [ ف 7 / د ] .

[ 27 ] سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير من أعين :

هو جدّ والد أبي غالب ، وقد تحدّث عن تاريخه بتفصيل ، وممّا قال : وأوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان ، نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن ، عليّ بن محمّد ، صاحب العسكر عليه السلام ، وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال : « الزراريّ » تورية عنه وسترا له ثمّ اتسع ذلك وسمّينا به ، وكان عليه السلام يكاتبه في أمور له بالكوفة وبغداد ، وكان خال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ، وخرج معه إلى خراسان ، ثمّ عاد
هامش
( 1 ) وصنيعهم في هذه الترجمة من أمثلة إفراطهم في الجهل بمعارف الشيعة ، فهؤلاء لا يعرفون عن أحوال زرارة ما هو مشهور لدينا ، بل المتفق عليه عندنا ، فتراهم حكموا عليه بقلّة الرواية ! مع أنّ حديثه في الكتب الأربعة - فقط ! ، وبعنوان ( زرارة ) وحده ! - يبلغ ( 2094 ) رواية ، وتناقلوا عدم رؤيته للباقر عليه السلام وعدم روايته عنه ، مع أن ما رواه عنه بذلك العنوان يبلغ ( 1236 ) حديثا . ثمّ إنّهم اختلقوا باسمه مذهبا سمّوه « الزراريّة » وقالوا إنّه رجع عن التشيّع ، إلى غير ذلك من الترّهات ! . ولو تركوا التعرّض لما يجهلون ، وردّوه إلى من يعلم ، لما تورّطوا في هذه الجهالات ، أعاذنا اللّه من الردى .