وكان [ يذكر ] « 1 » سنسن جد بكير وبني أعين وولاءه « 2 » لبني شيبان وأنه من الروم وإنما وجدت هذا بعد وفاته رحمه الله في سنة ثلاث وسبعين « 3 » وتوفي أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه في جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة وتوليت جهازه وحملته « 4 » إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم إلى الكوفة ونفذت ما أوصى بإنفاذه وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضي الله عنه . ثم توفي هلال بن محمد « 5 » في شوال من هذه السنة فتوليت أمره وجهازه ووصيته وحملته « 6 » إلى الشهيدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة وقبراهما رحمهما الله بالغري . ثم توفي في هذه السنة في ذي الحجة محمد بن أحمد بن داود
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ليس في ( س ، م ، ط ) لكن في سائر النسخ بدله ( يكره ) : وفي ( كا ) : أيضا سنسن .
( 2 ) كذا في ( س ، م ) وفي ( ح ) و ( ما ) : وولاه ، وفي النسخ ( وولاء ) .
( 3 ) يعني ثلاث وسبعين ومائتين .
( 4 ) كذا في النسخ وفي ( ع ، ط ، س ، م ) : وحمله .
( 5 ) هلال بن محمّد هذا ليس هو أبو الفتح الحفّار شيخ الخطيب البغداديّ ، لتصريح الخطيب بأن شيخه مات سنة ( 414 ) ، مع أن الغضائري قد توفّي سنة ( 411 ) كما صرّح به النجاشيّ .
فلاحظ تاريخ بغداد ( 14 / 75 ) ورجال النجاشيّ ( ص 69 ) رقم [ 166 ] .
وأمّا هلال بن محمّد هذا فقد توفّي في سنة ( 368 ) لأنّها السنة التي توفي فيها ( محمّد بن أحمد ابن داود ) كما ذكر النجاشيّ ( ص 385 ) رقم [ 1045 ] وسيصرح الغضائريّ بعد سطور أن هلال ابن محمّد ومحمّد ابن داود توفيا في سنة واحدة .
مضافا إلى أنّ وصيّة هلال إلى الغضائري ، وتولّي الغضائريّ أمره ، وحمله إلى مقابر قريش ، ثمّ إلى الغريّ ، يقتضي - بلا ريب - تشيّعه ، وأين الحفّار من كلّ ذلك ؟ .
( 6 ) في نسخة : وحمله .