تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وحدثني عن آل أعين فقال كل واحد منهم كان فقيها يصلح أن يكون مفتي بلد ما خلا عبد الرحمن بن أعين فسألته عن العلة فيه فقال كان يتعاطى الفتوة « 1 » إلى أيام الحجاج فلما قدم الحجاج العراق قال لا يستقيم لنا الملك ومن آل أعين رجل « 2 » تحت حجر فاختفوا وتواروا فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمن هذا المتفتي « 3 » من بين إخوته فأدخل على الحجاج فلما بصر به قال لم تأتوني بآل أعين وجئتموني بزمارها « 4 » وخلى سبيله . و وجدت بخط أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي رحمه الله قال حدثنا أبو علي محمد بن علي بن همام « 5 » قال حدثني علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزراري أن بني أعين كانوا عشرة عبد الملك
هامش
- العلويّ ، عن ابن عقدة قوله - من دون ترديد - أنهم سبعة عشر رجلا . ( 1 ) الفتوّة : نظام يعني خلق الشجاعة والنجدة من « الفتى » . وقد ألّف بعض حولها مؤلّفات ، نذكر منها كتاب الفتوّة ، لأبي عبد اللّه ، محمد ابن المعمار البغداديّ المتوفّى سنة 642 ه ، الذي ألّفه للخليفة العباسيّ الناصر لدين اللّه ، لاحظ مقال ( فتوة الخليفة الناصر ) المنشور في كتاب ( المنتقى من دراسات المستشرقين ) للدكتور المنجد ( ص 189 - ) والكلمة مصحّفة في النسخ كما يلي : في ( ح ) : الفترة ، وفي ( س ، م ) : الفتوى . وقد جاء ما في المتن في ( ما ، ع ، ص ، ل ) . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ( ما ، ح ، ص ) ومكانه في ( كا ونش ) بياض . ( 3 ) كذا في ( ع ، ل ، ص ) والمراد به الملتزم بالفتوّة ، وصحّفت الكلمة في النسخ كما يلي : في ( ح ) ونسخة من ( ط وكا ) : المستفتي ، وفي متن ( ط ) : المفتي ، وهي محذوفة من ( س ، م ) . ( 4 ) كذا في ( ح ) ونسخة من ( ط ) والمراد الضارب بالمزمار ، وصحفت الكلمة في ( س ، م ) : بزبارها ، وفي ( ط ، ص ، ل ) : بزيارها . ( 5 ) كذا في كا و ( بن علي ) لم ترد في سائر النسخ .