وعبد الأعلى وحمران وزرارة وعبد الرحمن وعيسى وقعنب وبكير وضريس وسميع وأنكر أن يكون فيهم مالك وقال مالك بن أعين الجهني « 1 » وذكر أن أعين كان رجلا من الفرس فقصد أمير المؤمنين ع ليسلم على يده ويتوالى إليه « 2 » فاعترضه في طريقه قوم من بني
هامش
( 1 ) لاحظ رجال الشيخ الطوسيّ في أصحاب الباقر عليه السلام ، والكشّيّ رقم ( 388 ) .
( 2 ) قال في اللسان ، مادة « ولي » من معاني « المولى » : ومولى الموالاة ، هو الذي يسلم على يدك ويواليك .
وهذا هو عقد ( الموالاة ) المذكور في كتب الفقه .
قال الشيخ الطوسيّ في كتاب الخلاف ( 3 / 131 ) المسألة ( 113 ) : عقد الموالاة صحيح ، وهو أن يتعاقد الرجلان لا يعرف نسبهما على أن يرث كلّ واحد منهما صاحبه ، ويعقل عنه ، ويرث إذا لم يكن له وارث نسيب .
وهذا يدلّ على أنّ الموالاة تنافي النسب .
وقال في الخلاف ( 3 / 264 ) : إذا تعاقد رجلان ، فقال : « عاقدتك على أن تنصرني وأنصرك ، وتدفع عنّي وأدفع عنك ، وتعقل عنّي وأعقل عنك ، وترثني وأرثك » كان ذلك صحيحا .
ومقتضاه أن يكون الفعل في المقام : « والى » من المفاعلة ، لا « توالى » من التفاعل ، كما يقتضي تعدية الفعل بنفسه ، لا بالحرف « إلى » .
فالعبارة لا تخلو من خلل ولاحظ ما ذكره أبو غالب حول جدّه أعين وقضية ولائه في الرسالة الفقرة [ 7 / ج ] .