وروى له أيضا شعرا في كتاب النساء « 1 » وذكر له بيتا في كتاب العرجان الأشراف « 2 » ولا أدري صدق الجاحظ في ذلك أو لا وقال في كتاب الحيوان « 3 » قال « 4 » زرارة بن أعين مولى بني أسعد ابن همام « 5 » وكان رئيس النميمية « 6 » . وكان بكير يكنى أبا الجهم وحمران يكنى أبا حمزة
هامش
( 1 ) علّق على هذا الموضع من رجال السيّد بحر العلوم بقوله : « لم نجد في المطبوع من كتاب « النساء » للجاحظ اثرا لشعر زرارة مطلقا ، ولعلّ ذلك موجود في نسخة السيّد المخطوطة . رجال السيّد بحر العلوم ( 1 / 232 ) ه ( 1 ) .
أقول : العبارة ليست للسيّد : بل هي لأبي غالب الزراري . فلاحظ .
( 2 ) ذكره الجاحظ في كتاب ( العرجان والبرصان ) ص ( 357 ) وقال : وناس من أصحاب الأهواء يدفنون الميّت من يده اليسرى كي لا يأخذ كتابه بشماله ، فقال زرارة بن أعين :فيومئذ قامت شمال بحقّها * وقام عسيب النحل ميعاء يخطبولاحظ البيت ( 6 ) الذي نقلناه في التعليق ( 3 ) من ( ص 133 ) .
( 3 ) انظر كتاب الحيوان ( ج 7 ص 39 ) .
( 4 ) في ( كا ) : وكان .
( 5 ) قال ابن دريد - في بكر بن وائل - : ومن موالي بني أسعد : آل زرارة بن أعين ، ولهم يسار ، وعدد ، بالكوفة . الاشتقاق ( ص 360 ) .
وقال النجاشيّ في ترجمة زرارة - : مولى لبني عبد اللّه بن عمرو السمين ابن أسعد بن همام ابن مرّة بن ذهل بن شيبان رجال النجاشيّ رقم [ 463 ] .
وقد مرّ في الفقرة [ 7 / ب ] : أنّ دور آل أعين كانت في خطّة بني أسعد بن همام . وانظر الفقرة [ 4 ] أيضا .
( 6 ) كذا بالنون ، وهي نسخة في مطبوعة كتاب الحيوان ، وفي ( مط ) : الشيعة ، وجاء في ( ح ) : التمية ، وفي ( ل وكا ) : التيميّة ، وفي بقيّة النسخ كما في متن مطبوعة الحيوان : ( الشميطيّة ) وهي فرقة تنسب إلى يحيى بن شميط ، لاحظ : الملل والنحل ( 1 / 167 ) والفصول المختارة ( ص 248 ) .