وولد عبد الله بن بكير رحبان وكان اسمه محمدا . والحسين وعلي بني عبد الله بن بكير قال أبو طالب وسقط بقية النسب من كتاب أبي جعفر ابن الصباح « 1 »
[ ه زرارة بن أعين ]
وكان زرارة يكنى أبا علي وذكره الجاحظ في كتاب الحيوان « 2 » وروى عنه شعرا نسبه إليه في ذكر المهدي « 3 »
هامش
( 1 ) هو محمّد بن الحسن بن عليّ بن الصباح بن سلّام المدائني المذكور في بداية المقطوعة ( د ) من هذه الفقرة [ 7 ] .
( 2 ) كتاب الحيوان ( ج 7 ص 39 - 40 ) .
( 3 ) قال ما نصه : ذكر هذا الصبيّ الذي تكفّله العنقاء ، فقال :وأوّل ما يحيي نعاج وأكبش * ولو شاء أحيا قرنها وهو مذنب
ولكنّه ساع بأمّ وجدّة * وقال سيكفيني الشفيق المقرّب
وآخر برهاناته قلب يومكم * وإلجامه العنقاء في العين أعجب
يصيف بساباط ويشتو بآمد * وذلك سرّ ما علمنا مغيّب
أماع له الكبريت والبحر جامد * وملكه الأبراج والشمس تجنب
فيومئذ قامت سماط بقدرها * وقام عسيب القفر يثني ويخطب
وقام صبيّ درنق في خطامه * عليهم بأصناف البساتين يغربوقد أثبت محقق ( الحيوان ) هذه الأبيات بصورة أخرى .