وعبد الرحمن . بني أعين هؤلاء كبراؤهم معرفون « 1 » وقعنب ومالك ومليك من بني أعين غير معروفين فذلك ثمانية أنفس وبغير هذا الإسناد لهم أخت يقال لها أم الأسود ويقال إنها أول من عرف هذا الأمر « 2 » منهم من جهة أبي خالد الكابلي « 3 » وبالإسناد الأول قال
هامش
- وبعضهم كان يلزم آخرها حالة واحدة لتبقى على صورتها الأصليّة قبل خضوعها لتلك العوامل .
وعلى هذه الطريقة الأخيرة سار البلاذريّ في كتابه ( أنساب الأشراف ) فيقول :
كتبت الأسماء في كتابي هذا على صورها ، ولم أعربها في النسب ، لئلّا يظنّ ظان أنّ بعض الألفات التي في الاسم المنصوب ثابتة فيه ، وأنّها ليست بإعراب ، وهكذا رأيت عدّة من المشايخ فعلوه في النسب .
[ فلا يقول : ولد محمّد : عليا وحسنا وزيدا ، بل يقول : ولد محمّد : علي ، حسن ، زيد . . . ]
قال فرّاج : وقد سار على هذا كثير من المؤلّفين ، فجاء المحقّقون وساقوها كما يأتي « وولد محمّد علي وحسن . . . » تخلّصا من إلزام الأعراب الذي تركه بعض المؤلّفين .
والظاهر أنهم لم يطّلعوا على نصّ البلاذريّ .
جمهرة النّسب ، للكلبي ( ص 36 ) تحقيق فراج .
( 1 ) كلمة ( معروفون ) وردت في ( كا وبط ) وانظر تكملة الغضائريّ الفقرة [ 1 ] .
( 2 ) يعني التشيّع لأهل البيت عليهم السلام .
( 3 ) كذا في ( ع ، ل ، س ) ولكن في البواقي : الكاهليّ ، وهما نسختان في ( ط ) وسيأتي في الفقرة [ 7 / و ] أيضا مع الخلاف ، وانظر عن أولاد أعين تكملة الغضائري .