تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وجميعها في النجف مما يلي الحيرة ولا أدري « 1 » من أي قرية هي وكان قد استخرج لها عينا يجريها إليها في قني « 2 » عملها « 3 » من حد قبة بالحيرة تعرف بقبة الشتيق « 4 »
هامش
- و 255 ) ومعجم البلدان ( 1 / 174 ) و ( ص 516 ) و ( 4 / 275 ) . وقد ذكر الكرملي في المساعد ( 1 / 98 ) أنّ اسم « الفلّوجة » كان علما لنهر كبير مجاور للفرات ، فليلاحظ . ( 1 ) في ( كا ، نش ، وح ) : ولا أعرف أيّ ( بدل ) : لا أدري من أيّ . ( 2 ) كذا في النسخ ، لكن في ( ح ، مط ) : قنا - بالألف الطويلة - ولكليهما وجه في اللغة ، قال في لسان العرب : ( 2 / 66 ) القنيّ : جمع قناة وهي الآبار التي تحفر في الأرض متتابعة ليستخرج ماؤها ويسيح على وجه الأرض ، جمعت القناة على « قنا » وجمع القنا على « قنيّ » فيكون جمع الجمع . ( 3 ) كذا في النسخ ، لكن في ( ح ، م ، ل ) : يحملها . ( 4 ) اختلفت نسخ الرسالة في رسم هذه الكلمة ، كما يلي : في ( ح ، ل ) و ( كا ونش ) : الشنبق ، وفي ( مط ، ع ) : الشنيق ، وفي ( س ) : السنيق ، وفي ( م ) السنبق ، وهكذا وقع الاختلاف في رسم الكلمة كلّما تكرّرت . ولكن بمراجعتنا إلى المصادر المختصّة ، ترجّح لدينا ما أثبتناه في المتن وهذه القبّة واحدة من ديارات الأساقف ، التي تقع بالنجف ، بظهر الكوفة ، وهو أوّل الحيرة ، قال عنها الشابشتي : هي قباب وقصور ، بحضرتها نهر يعرف بالغدير ، عن يمينه : قصر أبي الخصيب ، وعن شماله : السدير ، وبين ذلك الديارات . وقال - عن قبّة الشتّيق - : هي من الأبنية القديمة بالحيرة على طريق الحاجّ ، وبإزائها قباب يقال لها : ( الشكّورة ) جميعها للنصارى ، فيخرجون يوم عيدهم من الشكّورة إلى القبّة . . . إلى أن يبلغوا قبّة الشتّيق ، فيتقرّبون . وقال محقّق كتاب الشابشتي معلّقا على كلمة « الشتّيق » : اختلفت المراجع في ضبط هذا الاسم ، فورد في بعضها : السنيق وفي بعضها : الشيق ، وعند الشابشتي : الشتّيق ، وعندنا أنّه الأصحّ ، وهي لفظة سريانية ( شتّيقا ) بمعنى الساكت والصامت . راجع كتاب الديارات للشابشتي ( ص 236 و 241 ) وموسوعة العتبات المقدّسة ، قسم النجف ( ج 1 ص 30 - 36 ) وتاريخ الكوفة للبراقي ص 167 ، وانظر معجم البلدان ( 2 / 498 ) بعنوان ديارات الأساقف .
رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 122 | أبو غالب الزراري / حسينى جلالى