( 1067 ) المطلب بن ربيعة ( * )
ابن الحارث بن عبد المطلب .
شرح
( * ) يقال أنه هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب . تقدم ذكره في ترجمته أبيه ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن علي ، وروى عنه ابنه عبد اللّه ، وعبد اللّه بن الحارث بن نوفل ، قال ابن عبد البر : كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يغير اسمه فيما علمت .
قلت : وفي مقاله نظر فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب وقد ذكر العسكري : أن أهل النسب إنما يسمونه المطلب وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبد المطلب وثبت في صحيح مسلم من حديثه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك وقال مصعب الزبيري : وزوجه أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب وفي الترمذي من حديثه قال : دخل العباس على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا عنده فذكر القصة وفيها من آذى عمى فقد آذاني ، وأخرجه البغوي ، وفي آخره لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم اللّه ولقرابتي وحكى البغوي والطبراني الوجهين وصوب الطبراني المطلب ، وعليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ ، قال الزبير : أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب وكان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجلا ولم يزل بالمدينة إلى عهد عمر ثم تحول إلى دمشق فنزلها وهلك بها وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيته وكان لولده محمد بها قدر وشرف وقال ابن عبد البر : سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر ، ومات بها في أمرة يزيد سنة اثنتين وستين وأرخه ابن أبي عاصم والطبراني في سنة إحدى واللّه أعلم ، وقال ابن حجر : صحابي سكن الشام ومات سنة اثنتين وستين ، ويقال : اسمه المطلب .
[ الإصابة ( 4 / 190 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 489 ) ، والاستيعاب ( 3 / 128 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 361 ) ، والثقات ( 3 / 310 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 131 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 325 ) ، والجرح والتعديل ( 6 / 68 ) ، وتاريخ الإسلام ( 2 / 180 ) ، والكاشف ( 2 / 182 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 3 / 112 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 494 ) ، وتهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 308 ) ، وأسد الغابة ت ( 32428 ) ] . )