( 1832 ) - حدثنا علي بن محمد ، نا أبو الوليد ، نا شعبة قال سعد بن إبراهيم اليماني قال : سمعت معبد الجهني يقول : كان معاوية قل ما حدث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر هؤلاء الكلمات عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه عز وجل إذا أراد بعبد خيرا يفقهه في الدين ، وإن هذا المال حلو خضر فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه ، وإياكم والتمادح فإنه الذبح » .
شرح
( 1832 ) - تخريجه :
رواه ابن ماجة ، كتاب الأدب ، باب المدح ( 2 / 3743 ) في الزوائد : إسناد حديث معاوية بن سفيان حسن لأن معبدا الجهني مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات ، وأحمد ( 4 / 92 ، 93 ، 99 ) والطحاوي في المشكل ( 2 / 1833 ) عن معاوية بن سفيان .
وصححه الألبانى في صحيح الجامع الصغير ( 1 / 2674 ) والصحيحة ( 3 / 1196 ) .
رجاله :
( علي بن محمد ) بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك البصري : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( سعد بن إبراهيم ) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ثقة فاضل تقدم في الحديث ( 268 ) .
( معبد الجهني ) يقال : إنه ابن عبد اللّه بن عكيم ، ويقال : ابن عبد اللّه بن عويم ، ويقال :
ابن خالد ، روى عن معاوية بن أبي سفيان والحسن بن علي وآخرين ، وروى عنه سعد بن إبراهيم والحسن وغيرهم وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم :
كان صدوقا في الحديث ، كان أول من تكلم في القدر ، وقال الدارقطني : حديثه صالح ومذهبه ردئ ولا صحبة له ، وقال ابن حجر : صدوق مبتدع ، قتل سنة ثمانين .
[ التهذيب ( 5 / 489 ) ، والتقريب ( 539 ) ، والبخاري في التاريخ ( 7 / 399 ) .
( معاوية بن صخر ) تقدمت ترجمته برقم ( 1025 ) .