. . . . . . .
شرح
- - ما جشمناه وذم معاوية عند عمر يوما فقال : دعونا من ذم فتى قريش من يضحك في الغضب ولا ينال ما عنده إلا على الرضا ، ولا يؤخذ ما فوق رأسه إلا من تحت قدميه .
روى جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال : ما رأيت أحدا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسود من معاوية فقيل له : فأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى فقال : كانوا واللّه خيرا من معاوية ، وكان معاوية أسود منهم . وقيل لنافع : ما بال ابن عمر بايع معاوية ولم يبايع عليا قال ابن إسحاق : كان معاوية أميرا عشرين سنة ، وخليفة عشرين سنة ، وقال غيره : كانت خلافته تسع عشرة سنة وتسعة أشهر وثمانية وعشرين يوما ، وتوفى في النصف من رجب سنة ستين بدمشق ، ودفن بها وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقيل : ابن ست وثمانين . قال الوليد بن مسلم : مات معاوية في رجب سنة ستين ، وكانت خلافته تسع عشرة سنة ونصفا ، وقال غيره : توفى معاوية بدمشق ودفن بها يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين .
وكان يتمثل وهو يحتضر . وقال ابن حجر : الخليفة صحابي ، أسلم قبل الفتح ، وكتب الوحي ومات في رجب سنة ستين وقد قارب الثمانين .
[ الإصابة ( 6 / 112 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 478 ) ، والاستيعاب ( 3 / 470 ) ، والثقات ( 3 / 373 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 326 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 39 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 537 ) ، وأسد الغابة ت ( 4984 ) ] .