( 1587 ) - حدثنا محمد بن مروان السعيدى القرشي ، نا بكر بن غياث بن هلال القيسي ، نا عبد اللّه بن خالد النميري قال : سمعت أبي يذكر عن ثمامة بن ربيعة بن قيس القريعى عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص ، أنه لما جاء الإسلام انطلق مع قومه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « من أنتم ؟ » قالوا : نحن بنو نمير فبايعوه وأسلموا وقال لهم : « خيرا وحكم له بدية أبيه على عمه » ، وذكر حديثا طويلا .
شرح
( 1587 ) - تخريجه :
ذكره ابن حجر في الإصابة ( 7097 ) ، وأخرجه الباوردي وعمرو بن شبة وابن مندة .
رجاله :
( محمد بن مروان السعيدى القرشي ) تقدم في الحديث رقم ( 358 ) .
( بكر بن غياث بن هلال القيسي ) لا بأس به ، تقدم في الحديث رقم ( 358 ) .
( عبد اللّه بن خالد النميري ) ويقال : عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري ، أبو المغلى البصري ، مقبول من العاشرة ، مات سنة اثنتين وأربعين .
[ تقريب التهذيب ( 335 ) ] .
( ثمامة بن ربيعة بن قيس القريعى ) ثقة ، كثير الإرسال ، تقدم في الحديث رقم ( 103 ) .
( عباد بن زيد ) صدوق ، رمى بالقدر وبالتشيع ، تقدم في الحديث رقم ( 406 ) .
( قرة بن دعموص ) تقدمت ترجمته برقم ( 897 ) .
فوائده :
هذا الحديث يبين أن الإسلام يعتمد الظاهر من القول ، فحينما علم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنهم يريدون دخول الإسلام بايعهم وتحدث إليهم بالخير ، بل وأجرى عليهم أحكام الإسلام حكم بالدية للابن وأخذها من العم .