( 1589 ) - حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ، نا سليمان بن حرب ، نا جرير بن حازم قال :
كنا في مجلس أيوب فوقف علينا أعرابي عليه جبة من صوف ، فلما رأى القوم يتحدثون ، قال : حدثني مولاي قرة بن دعموص النميري قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فلم أستطع أصل إليه فقلت : يا رسول اللّه استغفر للغلام النميري ، فقال : « غفر اللّه لك » وبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الضحاك بن سفيان ساعيا فجاء بإبل جلة فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أتيت هلال بن عامر فأخذت جلة أموالهم ما تركت أحب إلى مما أخذت ، اذهب فارددها عليهم ، وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم » .
شرح
( 1589 ) - تخريجه :
رواه أحمد ( 5 / 72 ) ، والطبراني في الكبير ( 19 / 71 ) عن قرة بن دعموص .
وقال الهيثمي في المجمع ( 3 / 82 ) فيه راو لم يسم .
رجاله :
( إبراهيم بن عبد اللّه ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 29 ) .
( سليمان بن حرب ) ثقة إمام حافظ ، تقدم في الحديث رقم ( 334 ) .
( جرير بن حازم ) ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعفا ، وله أوهام إذا حدث من حفظه ، تقدم في الحديث رقم ( 637 ) .
( قرة بن دعموص ) تقدمت ترجمته برقم ( 897 ) .
فوائده :
بين هذا الحديث أن الإسلام قد افترض حقوقا وهي الزكاة والصدقات ولا يأخذ أكثر من ذلك من المسلمين . لذلك حينما جاء الضحاك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عاتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بإبل جلة مقال له الضحاك إني سمعتك تذكر الغزو فأحببت أن آتيك بإبل تركبها وتحمل عليهما ، مقال صلى اللّه عليه وسلم التي تركت أحب إلى من التي أخذت ثم أمره برد الأموال وأخذ الصدقات من حواشي أموالهم .