( 1566 ) - حدثنا أحمد بن علي الخزاز ومحمد بن العباس قالا : نا أحمد بن يونس ، نا زهير عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن عمرو بن شرحبيل عن قيس بن سعد قال : كان صدقة الفطر مما أمرنا به ، فلما نزلت الزكاة لم نؤمر به ، ولم ننه عنه ، وكان صوم عاشوراء مما أمرنا به فلما فرض شهر رمضان لم نؤمر به ولم ننه عنه .
شرح
( 1566 ) - تخريجه :
رواه النسائي في الزكاة ( 5 / 2506 ) ، وابن ماجة في الزكاة ( 1 / 1828 ) ، وأحمد في مسنده ( 3 / 421 ) عن قيس بن سعد .
رجاله :
( أحمد بن علي الخزاز ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 41 ) .
( محمد بن العباس ) بن سهيل الضرير ، أبو الحسن الخضيب : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 59 ) .
( أحمد بن يونس ) هو أحمد بن عبد اللّه بن يونس بن عبد اللّه الكوفي التميمي ، ثقة حافظ تقدم في الحديث رقم ( 151 ) .
( زهير ) بن معاوية الجعفي ، أبو خيثمة الكوفي : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 58 ) .
( عمرو بن قيس ) الملائي أبو عبد اللّه الكوفي : ثقة متقن عابد ، تقدم في الحديث رقم ( 743 ) .
( الحكم ) بن عتبة الكندي ، أبو محمد الكوفي ، ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس ، تقدم في الحديث رقم ( 88 ) .
( القاسم بن مخيمرة ) الهمداني ، أبو عروة الكوفي : ثقة فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 457 ) .
( عمرو بن شرحبيل ) الهمداني أبو ميسرة الكوفي . روى عن عمرو ، وعلى وغيرهم ، وروى عنه أبو وائل وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم . قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبى ميسرة . قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق ، وقال أبو نعيم عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاء يتصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه ؟ ؟ ؟ سواء . قال ابن سعد : مات في ولاية ابن زياد ، وقال غيره ، مات قبل أبى جحيفة وقال ابن معين : أبو ميسرة ثقة .
[ تهذيب التهذيب ( 4 / 346 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 422 ) ، والثقات ( 5 / 168 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 341 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 287 ) ] .
( قيس بن سعد ) تقدمت ترجمته برقم ( 883 ) .