( 883 ) قيس بن سعد ( * )
ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج .
شرح
( * ) هو قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي ، تقدم نسبه في ترجمة والده مختلف في كنيته ، فقيل : أبو الفضل وأبو عبد اللّه وأبو عبد الملك وذكر ابن حبان : أن كنيته أبو القاسم وأمه بنت عم أبيه واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض وقال الواقدي : كان سخبا كريما ذا هبة وأخرج البغوي من طريق ابن شهاب ، قال : كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان من ذوى الرأي من الناس ، وقال ابن يونس : شهد فتح مصر واختط بها دارا ثم كان أمرها لعلى وفي مكارم الأخلاق للطبراني من طريق عروة بن الزبير كان قيس ابن سعد بن عبادة يقول : اللهم ارزقني مالا فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال ، وذكر الزبير :
أنه كان سناطا ليس في وجهه شعرة فقال : إن الأنصار كانوا يقولون وددنا أن نشترى لقيس ابن سعد لحية بأموالنا ، قال أبو عمر : كذلك كان شريح وعبد اللّه بن الزبير لم يكن في وجوههم شعر وفي صحيح البخاري عن أنس : كان قيس بن سعد من النبي صلى اللّه عليه وسلم بمنزله صاحب الشرطة من الأمير وأخرج البخاري في التاريخ من طريق مريم ابن أسعد قال : رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبي صلى اللّه عليه وسلم عشر سنين ، وقال أبو عمر : كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب من النجدة والسخاء والشجاعة ، وكان شريف قومه غير مدافع وكان أبوه وجده كذلك وفي الصحيح عن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش ، وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة .
قال خليفة وغيره : مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة ، وقال ابن حبان : كان هرب من معاوية سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك ، قال : وقيل : مات في آخر خلافة معاوية . قلت وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب .
[ الإصابة ( 5 / 254 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 566 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 457 ) ، والثقات ( 3 / 339 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 356 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 141 ) ] .