تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4050

مساهمون:

ص٤٠٥٠

( 800 ) العباس بن عبد المطلب ( * )

ابن هاشم بن عبد مناف .
شرح
- ( * ) هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان وأم العباس نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر ابن زيد مناة بن عامر ، وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تميم اللّه بن النمر بن فاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان وكان العباس يكنى أبا الفضل كذا قال ابن سعد ، وقال ابن عبد البر : أمه هي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وأصناف الكسوة ، وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت الحرام فوجدته ففعلت ما نذرت ، كان العباس في الجاهلية رئيسا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية في الجاهلية ، فالسقاية معروفة ، وأما العمارة فإنه كان لا يدع أحدا يسب في المسجد الحرام ، ولا يقول فيه هجرا ، ويحملهم على عمارته في الخير ، أسلم العباس قبل فتح خيبر وكان يكتم إسلامه ، ثم أظهر إسلامه يوم فتح مكة ، وشهد حنينا والطائف وتبوك ، وقيل : إن إسلامه قبل بدر ، وكان رضى اللّه عنه يكتب بأخبار المشركين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان المسلمون يتقوون به بمكة ، وكان يحب أن يقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكتب إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن مقامك بمكة خير » فلذلك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم بدر : « من لقى منكم العباس فلا يقتله فإنه إنما أخرج كارها » ، وكان العباس أنصر الناس لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد أبي طالب ، وحضر مع النبي صلى اللّه عليه وسلم العقبة يشترط له على الأنصار وكان على دين قومه يومئذ ، وأخرج إلى بدر مكرها فيما زعم قوم ، وفدى يومئذ عقيلا ونوفلا ابني أخويه أبى طالب والحارث من ماله ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكرم العباس بعد إسلامه ويعظمه ويجله ويقول : « هذا عمى وصنو أبى » ، وكان جوادا مطعما وصولا للرحم ذا رأى حسن ودعوة مرجوة ، وروى أن عمر بن الخطاب كان إذا قحط أهل المدينة استسقى بالعباس ، وقال ابن حجر في التقريب : مشهور ، ومات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها وهو ابن ثمان وثمانين . [ تهذيب التهذيب ( 3 / 83 ) ، والتقريب ( ص 293 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 35 ) ، وطبقات ابن سعد ( 3 / 3 : 24 ) ، والإصابة في تمييز الصحابة ( 4 / 30 ) ، والاستيعاب ( 2 / 358 - 362 ) ، والثقات ( 3 / 288 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 2 ) ، والجرح والتعديل ( 6 / 210 ) ، وأزمنة التاريخ الإسلامي ( 690 ) ، والوافي بالوفيات ( 16 / 629 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 13 ) ، والأعلام ( 3 / 262 ) ، والرياض المستطابة ( ص / 209 ) ] .