تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3973

مساهمون:

ص٣٩٧٣
. . . . . . - - والآخرة ، وروى سلمة بن الأكوع : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ، ورسوله ويحبه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يده ، فأعطاها عليا وبعثه صلى اللّه عليه وسلم إلى اليمن وهو شاب ليقضى بينهم ، فقال : يا رسول اللّه لا أدرى القضاء فضرب في صدره ، وقال : اللهم اهد قلبه وسدد لسانه ، قال على : فما شككت بعدها في قضاء بين اثنين ، قال ابن عبد البر : بويع لعلى بالخلافة يوم قتل عثمان فاجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار إلا نفرا منهم لم يهجهم على ، وقال : أولئك قوم قعدوا عن الحق ولم يقوموا مع الباطل ، وتخلف عنه معاوية في أهل الشام ، فكان منهم في صفين بعد الجمل ما كان ، ثم خرجت عليه الخوارج وكفروه بسبب التحكيم ، ثم اجتمعوا وشقوا عصا المسلمين ، وقطعوا السبيل فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنهروان فقتلهم واستأصل جمهورهم فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم ، وكان فاتكا فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت ، وقيل : بقيت من رمضان سنة 40 ، وروى ابن جريج عن محمد بن علي الباقر أن عليا مات وهو ابن 3 أو 64 سنة ، وقيل : ابن 65 وقيل 58 ، وقيل غير ذلك . [ تهذيب التهذيب ( 4 / 211 : 213 ) ، والتقريب ( ص 402 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 250 ) ، والإصابة ( 4 / 269 : 271 ) ، وطبقات ابن سعد ( 2 / 5 ، 54 ، 4 / 296 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 359 ) ، والاستيعاب ( 3 / 197 : 225 ) ، والاستبصار ( ص 390 ) ، والرياض المستطابة ( ص 163 ) ، وتاريخ بغداد ( 1 / 133 ) ، وأزمنة التاريخ الإسلامي ( 1 / 773 ) ، والبداية والنهاية ( 7 / 223 - 224 ) ، وتذكرة ( 1 / 10 ) ، والتاريخ لابن معين ( 2 / 49 ) ، ومروج الذهب ( 2 / 358 ) ، والتبصرة والتذكرة ( 1 / 26 ) ، والشذرات ( 1 / 49 ) ، والزهد لوكيع ( 1014 ) ، وطبقات الشيرازي ( ص 41 ) ، والتحفة اللطيفة ( 3 / 226 ) ، والعبر ( ص 524 ) ، والرياض النضرة ( 1 / 201 ) ، وتاريخ الخلفاء ( 6 / 191 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / 392 ) ، والتاريخ الصغير ( 5 / 435 ) ، والجرح والتعديل ( 6 / 191 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 8 ) ، وبقي بن مخلد ( 105 ) ، وتنقيح فهوم الأثر ( ص 110 ، 367 ) ، وصفة الصفوة ( 1 / 308 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 546 ) ، ومعرفة القراء الكبار ( 1 / 30 ) ، والأعلام ( 4 / 295 ) ، وحلية الأولياء ( 2 / 971 ) ، وطبقات الحفاظ ( ص 4 ) ] .