تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3972

مساهمون:

ص٣٩٧٢

( 774 ) علي بن أبي طالب ( * )

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .
شرح
- ( * ) هو علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي يكنى أبا الحسن واسم أبيه - أبا طالب - عبد مناف ، وقيل : اسمه وكنيته ، والأول أصح ، وكان يقال لعبد المطلب شيبة الحمد ، وأم على هي فاطمة بنت أسد ، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمى ، كذا قال ابن عبد البر ، وقال : كان على أصغر ولد أبى طالب ، قال ابن إسحاق : أول من آمن باللّه وبرسوله من الرجال علي بن أبي طالب وهو قول شهاب ، عن ابن عباس قال : لعلى أربع خصال ليست لأحد غيره : هو أول عربى وعجمي صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره ، وقال : كان علي بن أبي طالب أول من آمن من الناس بعد خديجة رضى اللّه عنها ، وقال ابن عبد البر : الصحيح في أمر أبى بكر أنه أول من أظهر إسلامه كذلك قال مجاهد وغيره ، وقالوا : ومنعه قومه ، وقال ابن إسحاق : أول ذكر آمن باللّه ورسوله علي بن أبي طالب وهو يومئذ ابن عشر سنين ، وقال ابن عبد البر : قيل أسلم على وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وقيل : ابن اثنتي عشرة سنة ، وقيل : ابن خمسة عشرة سنة ، وقيل : ابن ست عشرة ، وقيل : ابن عشر ، وقيل : ابن ثمان ، والأول هو أصح ما قيل في ذلك عن حبة بن الجوين العربي قال : سمعت عليا رضى اللّه عنه يقول : لقد عبدت اللّه قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين ، قال ابن حجر في التهذيب : أمير المؤمنين كناه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا تراب والخبر في ذلك مشهور ، كان له من الولد الذكور أحد وعشرون أعقب منهم خمسة وهم الذين رووا عنه ، وكان له من الإناث ثماني عشرة ، وقال ابن عبد البر : وقد أجمعوا أنه أول من صلى القبلتين وهاجر وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر البلاء العظيم ، وكان لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيده في مواطن كثيرة ولم يتخلف إلا في تبوك خلفه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على المدينة ، وقال له : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى ، وعن علي أنه كان يقول : أنا عبد اللّه وأخو رسوله لا يقولها أحد غيرى إلا كذاب ، وكان مع النبي صلى اللّه عليه وسلم على حراء لما تحرك وزوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ابنته فاطمة وقال لها : زوجتك سيدا في الدنيا - -