تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3967

مساهمون:

ص٣٩٦٧

( 773 ) عثمان بن مظعون ( * )

ابن حبيب بن وهب بن خذافة بن جمح .
شرح
- ( * ) قال ابن إسحاق أسلم بعد ثلاث عشرة رجلا وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب ، الهجرة الأولى في جماعة فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ذكر رده جواره ورضاه بما عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم وذكر قصة مع لبيد بن ربيعة حين أنشد . ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل فقال عثمان بن مظعون : صدقت فقال لبيد : وكل نعيم لا محالة زائل فقال عثمان : كذبت ، نعيم الجنة لا يزول فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرت وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص قال : رد النبي صلى اللّه عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا ، وروى ابن شاهين والبيهقي في الشعب من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحي عن عمر بن حسين عن عائشة بنت قدامة عن أبيها عن عمها قال : قلت : يا رسول اللّه إني رجل تشق على العزبة في المغازي فتأذن لي في الخصي فأختصى فقال : لا ولكن عليك يا ابن مظعون بالصوم وروى البزار من طريق قدامة بن موسى عن أبيه عن جده قدامة ابن مظعون عن عثمان بن مظعون حديثا وقال : لا أعلم له غيره وفي الصحيحين عن أم العلاء قالت لما مات عثمان بن مظعون قلت شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك اللّه ، توفى بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم وروى الترمذي من طريق القاسم عن عائشة قالت : قبل النبي صلى اللّه عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكى وعيناه تذرفان ولما توفى إبراهيم بن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون . [ الإصابة ( 4 / 224 ) ، والاستيعاب ( 3 / 165 ) ، والطبراني في الكبير ( 1 / 363 ) ] .
معجم الصحابة — صفحة 3967 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي