( 1356 ) - حدثنا محمد بن يونس ، نا عثمان بن عمر بن فارس ، نا شعبة عن أبي جعفر الخطمي قال : سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : ادع اللّه أن يعافيني ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن صبرت فهو خير لك ، وإن شئت دعوت اللّه » ، قال : ادع اللّه ، فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين ويدعو بهذا الدعاء : « اللهم أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى اللّه عليه وسلم نبي الرحمة ، يا محمد ! إني قد توجهت إلى ربك بك في حاجتي هذه ليقضى لي فيها اللهم شفعه » . قال : فقام وقد أبصر .
شرح
- ( 1356 ) - تخريجه :
رواه أحمد في مسنده ( 4 / 138 ) ، والترمذي في الدعوات ( 5 / 3578 ) .
وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة ، باب ما جاء في صلاة الحاجة ( 1 / 1385 ) .
وقال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والحاكم في المستدرك ( 1 / 313 ) ، وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقهما الذهبي .
عن عثمان بن حنيف .
رجاله :
( محمد بن يونس ) بن موسى بن سليمان القرشي ، أبو العباس البغدادي المعروف بالكديمى ضعيف تقدم في الحديث رقم ( 124 ) .
( عثمان بن عمر بن فارس ) بن لقيط العبدي نسبة إلى عبد القيس بن أقضى بن ربيعة - أبو محمد البصري ثقة تقدم في الحديث رقم ( 161 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج بن الورد الأزدي العتكي مولاهم ، ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( أبو جعفر الخطمي ) هو عمير بن يزيد بن عمير صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 1002 ) .
( عمارة بن خزيمة ) بن ثابت الأنصاري ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 1083 ) .
( عثمان بن حنيف ) تقدمت ترجمته برقم ( 772 ) .
فوائده :
الحديث فيه بيان لفضل الصبر عند الابتلاء وأن الصبر على نوازل الدنيا ومصائبها يعقبه دائما رحمة ورضى من اللّه ، أو رفع لما أصيب به العبد .
كما أنه يشير أيضا إلى أن الدعاء والتوجه إلى اللّه هو من صفات المؤمن الصالح عند الابتلاء وأن اللّه دائما في عون العبد الصالح .