1212 - حدثنا بشر بن موسى ، نا ابن أبي أويس ، نا كثير بن عبد اللّه ، عن أبيه عن جده أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : « إن الدين غريبا بدأ [ ق 112 ] ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس ، ويتمسكون بهديى وبسنتي » .
شرح
( 1212 ) - تخريجه :
رواه الترمذي في كتاب الإيمان ، باب ما جاء أن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا ( 5 / 2630 ) ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، عن عمرو بن عوف المزنى .
رجاله :
( بشر بن موسى ) ثقة نبيل ، تقدم في الحديث رقم ( 4 ) .
( ابن أبي أويس ) هو إسماعيل بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن أويس الأصبحى ، صدوق لا بأس به ، تقدم في الحديث رقم ( 501 ) .
( كثير بن عبد اللّه ) تقدم في الحديث رقم ( 1210 ) .
( أبوه ) هو عبد اللّه بن عمرو بن عوف المزنى ، تقدم في الحديث رقم ( 1210 ) .
( جده ) عمرو بن عوف ، تقدمت ترجمته برقم ( 696 ) .
غريبه :
قوله : « فطوبى للغرباء » طوبى : اسم الجنة ، وقيل : هي شجرة فيها ، وأصلها فعلى من الطيب ، فلما ضمت الطاء انقلبت الباء واوا .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 3 / 141 ) ] .
فوائده :
في الحديث بيان من النبي صلى اللّه عليه وسلم أن الإسلام سيعود كما بدأ غريبا وسط مجتمع الشرك والضلال ، وفيه تهنئة من النبي صلى اللّه عليه وسلم للمتمسكين بدينهم في هذا الزمان ، وسماهم بالغرباء ، وخصهم النبي صلى اللّه عليه وسلم بالمصلحين ، والمتمسكين بسنته وطريقته .