1170 - حدثنا بشر بن موسى ، نا الحميدي ، نا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن عامر ، عن عبيد بن رفاعة الزرقي ، قال : قالت أسماء : يا رسول اللّه ؛ إن بنى جعفر تصيبهم العين ، فأسترقى لهم ؟ ! ، فقال : « استرقى لهم ، فلو كان شيء سابق القدر سبقته العين » .
شرح
( 1170 ) - تخريجه :
رواه الترمذي في : كتاب الطب ، باب ما جاء في الرقية من العين ( 4 / 2059 ) وقال الترمذي : حسن صحيح وابن ماجة في الطب ، باب من استرقى من العين ( 2 / 3510 ) ، والموطأ في كتاب العين ، باب الرقية من العين ( ص 939 ح 3 ) عن عبيد بن رفاعة عن أسماء .
رجاله :
( بشر بن موسى ) بن صالح بن شيخ الأسدي ، ثقة نبيل ، تقدم في الحديث رقم ( 4 ) .
( الحميدي ) هو عبد اللّه بن الزبير ، إمام في الحديث ، تقدم في الحديث رقم ( 44 ) .
( سفيان ) هو ابن عيينة بن أبي عمران ثقة ثبت في الحديث ، تقدم في الحديث رقم ( 44 ) .
( عمرو بن دينار ) الجمحي مولاهم ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 44 ) .
( عروة بن عامر ) القرشي ويقال الجهني المكي ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مرسلا في الطيرة وعن ابن عباس وعبيد بن رفاعة ، روى عنه عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت ، والقاسم بن أبي بزة والمثنى بن الصباح ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال ابن حجر : أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم ، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة ، وقال الخزرجي : تابعي أرسل .
[ تذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 227 ) ، والإصابة ( 5 / 168 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 120 ) ، والثقات لابن حبان ( 5 / 195 ) ، والتقريب ( ص 388 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 33 ) ] .
( عبيد بن رفاعة الزرقي ) تقدمت ترجمته برقم ( 672 ) .
غريبه :
قوله في الحديث : « استرقى لهم » أي اطلبى لهم من يرقيهم ، والرقية : العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات .
[ النهاية في غريب الحديث ( 2 / 254 ) .
فوائده :
الحديث فيه استحباب الرقية للإنسان المصاب بالعين ، ولكن للرقية شروطا ثلاثة : 1 - أن تكون بكلام اللّه تعالى أو بأسمائه أو بصفاته . 2 - أن يكون بما يعرف معناه . 3 - أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات اللّه تعالى .