( عبيد اللّه بن ثعلبة العذرى ) تقدمت ترجمته برقم ( 660 ) .
غريبه :
قوله : زملوها بجراحهم ودمائهم . أي لفوهم فيها . يقال تزمل بثوبه إذا التف فيه .
[ النهاية في غريب الحديث ( 2 / 313 ) ]
الكلم : الجريح . الكليم هو الجريح .
[ النهاية في غريب الحديث ( 4 / 199 ) .
فوائده :
الحديث فيه بيان لبعض كرامات الشهداء ، فالشهداء يكفنون في أثوابهم ولا يغسلون ، ويأتون يوم القيامة دون أن تأكل الأرض شيئا من أجسادهم ، وريحهم ريح المسك
معجم الصحابة — صفحة 3592
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٥٩٢