1155 - حدثنا أحمد بن بشر المرثدى ، نا سعيد بن سليمان ، نا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن أبي شهاب ، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن عبيد اللّه بن عدي بن الحمراء - أشك سعدويه - أخبره أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو واقف على ناقته بالحزورة ، يقول لمكة : « واللّه إنك لخير أرض اللّه ، وأحب أرض اللّه إلى اللّه ، وأحب بلاد اللّه إلى اللّه ، ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت » .
شرح
( 1155 ) - تخريجه :
رواه الترمذي في المناقب ( 5 / 3925 ) وقال : حسن غريب صحيح وابن ماجة في المناسك ( 2 / 3108 ) عن عبد اللّه بن عدي بن الحمراء .
رجاله :
( أحمد بن بشر المرثدى ) نسبة إلى مرثد ، أبو علي البغدادي ، أحد الثقات تقدم في الحديث رقم ( 209 ) .
( سعيد بن سليمان ) بن كنانة الضبي أبو عثمان الواسطي نزيل بغداد ثقة مشهور صاحب حديث ، تقدم في الحديث رقم ( 20 ) .
( إبراهيم بن سعد ) بن أبي وقاص الزهري المدني ، ثقة كثير الحديث تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( صالح بن كيسان ) المدني أبو محمد ، ويقال أبو الحارث ، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز ، تقدم في الحديث رقم ( 858 ) .
( أبو شهاب ) هو موسى بن نافع الأسدي ، ويقال الهذلي الخياط الكوفي ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 186 ) .
( أبو سلمة بن عبد الرحمن ) بن عوف بن عبد عوف الزهري المدني : قيل اسمه عبد اللّه وقيل : اسمه إسماعيل تقدم في الحديث رقم ( 112 ) .
( عبيد اللّه بن عدي بن الحمراء ) تقدم ترجمته برقم ( 659 ) .
غريبه :
قوله في الحديث بالحزورة : هو موضع بها عند باب الحناطين ، وهو بوزن قسورة . وقال الشافعي : الناس بشد دون الحزورة والحديبية ، وهما مخففتان .
[ النهاية في غريب الحديث ( 1 / 380 ) .
فوائده :
الحديث فيه بيان لفضل مكة ومكانتها ، فهي خير بقاع الأرض وأحبها إلى اللّه تعالى ، فهي حرم اللّه وأمنه .