تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3595

مساهمون:

ص٣٥٩٥
1157 - حدثنا عبد اللّه بن محمد ، نا جدى ، نا هشيم عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب قال : جاءت الغميصاء أو الرميصاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تشكو زوجها وزعمت أنه لا يصل إليها ، فجاء زوجها فقال : إنها كاذبة ، ولكن تريد أن ترجع إلى زوجها [ ق 107 ] الأول قال : « ليس ذلك لها حتى تذوق عسيلتك » .
شرح
( 1157 ) - تخريجه : رواه النسائي في كتاب الطلاق ، باب إحلال المطلقة ثلاث والنكاح الذي يحلها به ( 6 / 3413 ) . وأحمد في مسنده ( 1 / 214 ) عن عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب . ورواه البخاري في كتاب الطلاق ( 9 / 5260 ) ، ومسلم في الثقات ( 2 / 112 ) بلفظ : « لا حتى يذوق عسيليك وتذوقى عسيلته » عن عائشة . رجاله : ( عبد اللّه بن محمد ) هو أبو القاسم البغوي ثقة جبل إمام الأئمة ، تقدم في الحديث رقم ( 107 ) . ( جدى ) هو عبد العزيز بن المرزبان الوراق ، ذكره علماء الجرح والتعديل في ترجمة حفيده الإمام البغوي . انظر : تاريخ بغداد ( 10 / 11 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 2 / 737 ) ، وشذرات الذهب ( 2 / 275 ) ، والعبر ( 2 / 170 ) ، وميزان الاعتدال ( 2 / 492 ) . ( هشيم ) ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي تقدم في الحديث ( 65 ) . ( يحيى بن أبي إسحاق ) ثقة حافظ تقدم في الحديث ( 4 ) . ( سليمان بن يسار ) تقدم في الحديث ( 965 ) . ( عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ) تقدم ، ترجمة رقم ( 661 ) . غريبه : قوله : « عسيلتك » شبه لذة الجماع بذوق العسل فاستعار لها ذوقا ، وإنما أنث ؛ لأنه أراد قطعة من العسل ، وقيل : العسل في الأصل يذكر ويؤنث ، فمن صغره مؤنثا قال : عسيلة كقويسة ، وشميسة ، وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل . [ النهاية في غريب الحديث ( 3 / 237 ) ] فوائده : استدل بهذا الحديث على جواز رجوع المطلقة التي تزوجت بعد مطلقها زوجا آخر إلى زوجها الأول إذا حصل الجماع من الثاني ، دون أن يكون في ذلك مخادعة من الزوج الثاني ، ولا إرادة تحليلها للأول .