( 1090 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا الحميدي ، نا سفيان . نا معمر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن أزهر ، قال : جرح خالد بن الوليد يوم خيبر ، فمر بي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأنا غلام ، يقول : « من يدل على رحل خالد بن الوليد ؟ » فخرجت أسعى بين يديه ، حتى أتاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو مستند إلى رحل قد أصابته جراحة ، فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عنده ، ودعا له ، ونفث عليه .
شرح
- ( 1090 ) تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة وجوه ، عن الزهري ، به : وقد تقدم ذكرها عند الحديث ( 1089 ) .
ومنها : معمر بن راشد ، عن الزهري ، به : وقد ورد عنه من ثلاث روايات :
الرواية الأولى : سفيان بن عيينة ، عن معمر بن راشد ، به :
أخرجها الحميدي في « مسنده » : 2 / 129 رقم 897 .
الرواية الثانية : عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، به :
أخرجها أحمد في « مسنده » 4 / 88 ، 350 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 2 ق 45 / ب ) .
الرواية الثالثة : هشام عن معمر بن راشد ، به :
أخرجها البخاري في « التاريخ الكبير » : 5 / 240 ترجمة رقم 792 ( مختصرا ) .
رجاله :
( بشر بن موسى ) ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) .
( الحميدي ) هو عبد اللّه بن الزبير بن عيسى : ثقة حافظ فقيه ، أجل أصحاب ابن عيينة تقدم في الحديث ( 33 ) .
( سفيان ) هو ابن عيينة : ثقة حافظ فقيه إمام حجة ، تقدم في الحديث ( 33 ) .
( معمر ) هو ابن راشد : ثقة ثبت فاضل ، تقدم في الحديث ( 265 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه : فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( عبد الرحمن بن أزهر ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 622 ) .
درجته :
إسناده صحيح .