( 609 ) عبد اللّه ( * ) بن قيس
ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف .
شرح
- ( * ) عبد اللّه بن قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي المطلبي :
ليست له صحبة ، وقيل : له رؤية . وقد ذكره ابن أبي خيثمة ، والبغوي ، وابن شاهين ، وابن قانع ، وأبو موسى المديني في الصحابة ، وأخرجوا له الحديث : لأرمقن صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فصلى ركعتين ركعتين ، حتى صلى ثلاث عشرة ركعة ( الحديث رقم 1070 ) وقال البغوي : يشك في سماعه .
ولكن المحفوظ أنه من طريق عبد اللّه بن قيس ، عن زيد بن خالد الجهني ، بنحوه ، كما في « صحيح مسلم » و « الموطأ للإمام مالك » ، و « السنن » .
و ( عبد اللّه بن قيس ) هذا قال فيه ابن شاهين : أسلم يوم فتح مكة . والمعروف أن أباه قيس ابن مخرمة أسلم يوم الفتح . وذكر العسكري أنه رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو صغير ، وعلق عليه الحافظ ابن حجر في « الإصابة » بقوله : « ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر ، فمن يقارنه ، ولم يوجد ذلك . » ا ه
وقد ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة . وذكره البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان في « التابعين » . ووثقه النسائي ، وقال ابن الأثير في « أسد الغابة » ، والذهبي في « التجريد » : في صحبته نظر ! . .
عمل عبد اللّه بن قيس لعبد الملك بن مروان على العراق ، وولى قضاء المدينة المنورة في أول إمرة الحجاج ، وقال ابن حجر في « التقريب » : يقال : له رؤية ، وهو من كبار التابعين ، واستقضاه الحجاج على المدينة سنة ثلاث وسبعين . ومات سنة ست وسبعين . / م 4 رحمه اللّه .
( طبقات ابن سعد : 5 / 239 ، التاريخ الكبير : 5 / 172 ، الجرح والتعديل : 5 / 239 معجم الصحابة للبغوي : ( ق 206 / ب ) ، الثقات لابن حبان : 5 / 10 ؛ 44 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 31 / أ ) ، أسد الغابة : 3 / 266 ، تجريد أسماء الصحابة :
1 / 330 ، الكاشف : 2 / 107 ، الإصابة 5 / 64 ، التهذيب : 5 / 363 ، التقريب : ص 318 ) .