( 945 ) - حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : حدثني عثمان بن أبي سليمان ، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إني قد بدّنت ، فمن فاته ركوعى ، أدركه بطيء قيامي » .
شرح
( 945 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن ابن جريج ، به :
الطريق الأول : حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : عبد الرزاق بن همام ، عن ابن جريج ، به :
أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 209 / أ ) بلفظ : « لا تسبقونى بالركوع والسجود ، فإنه من فاته في ركوعى أدركه في بطيء قيامي » .
رجاله :
( محمد بن الحسين ) بن عبد الرحمن ، أبو العباس ( الأنماطي ) :
قال ابن المنادى : حمل الناس عنه لثقته وصلاحه . وقال الخطيب البغدادي : كان ثقة وقال ابن قانع : مات في سنة تسعين ومائتين . ( تاريخ بغداد : 2 / 227 ) .
( يحيى بن معين ) ثقة حافظ مشهور ، إمام الجرح والتعديل ، تقدم في الحديث ( 5 ) .
( حجاج بن محمد ) المصيصي : ثقة ثبت ، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ، تقدم في الحديث ( 299 ) .
( ابن جريج ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج : ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل تقدم في الحديث ( 29 ) .
( عثمان بن أبي سليمان ) بن جبير بن مطعم : ثقة ، تقدم في الحديث ( 879 ) .
( عبد الله بن مسعدة ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 534 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه انقطاع بين ( عثمان ) و ( ابن مسعدة ) ، كما قال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » : 4 / 127 .
أما اختلاط ( حجاج بن محمد المصيصي ) فلا يضر ، فإنه قال فيه الحافظ ابن حجر في « هدى الساري » ( ص 396 ) : « ما ضره الاختلاط ، فإن إبراهيم الحربي حكى أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدا » وقال أيضا ( ص 461 ) ، « ذكر فيمن اختلط إلا أنه لم يحدث في تلك الحالة ، فما ضره » اه . -