( 946 ) - حدثنا معاذ بن المثنى ، نا محمد بن كثير ، نا سفيان ، نا جابر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري ، قال : جاء عمر بن الخطاب بجوامع من التوراة ، فقال : إني زرت أخا لي من بني قريظة ، فكتب لي جوامع من التوراة ، [ ق 86 / أ ] / أفأعرضها عليك ؟ فتغير وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقلت : أما ترى ما بوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال عمر : رضيت باللّه ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا . فذهب ما كان بوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : « والذي نفسي بيده ، لو أن موسى أصبح فيكم ، فاتبعتموه وتركتموني لضللتم ، أنتم حظّى من الأمم ، وأنا حظكم من الأنبياء » .
شرح
( 946 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن الشعبي ، به :
الطريق الأول : جابر الجعفي ، عن الشعبي ، به : وقد جاء من وجهين :
أولا : محمد بن كثير ، عن سفيان الثوري ، به : وقد ورد عنه من روايتين :
الرواية الأولى : معاذ بن المثنى ، عن محمد بن كثير ، به :
أخرجها أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 344 / ب ) .
الرواية الثانية : أحمد بن محمد القاضي ، عن محمد بن كثير ، به
أخرجها البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 192 / أ ) .
ثانيا : عبد الرزاق بن همام ، عن سفيان الثوري ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 470 ، 4 / 265 .
الطريق الثاني : مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، به :
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 1592 / أ ) .
رجاله :
( معاذ بن المثنى ) ثقة متقن ، تقدم في الحديث ( 7 ) .
( محمد بن كثير ) العبدي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 35 ) .
( سفيان ) هو ابن سعيد الثوري : ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة ، تقدم في الحديث ( 13 )
( جابر ) هو ابن يزيد الجعفي : ضعيف رافضي ، تقدم في الحديث ( 333 ) -