تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2825

مساهمون:

ص٢٨٢٥

( 489 ) طفيل ( * ) بن عمرو

ابن طريف بن العاص بن عبد الله بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن نصر بن الأزد .
شرح
( * ) طفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسي ، ولقبه « ذو النور » : له صحبة ، وكان شريفا شاعرا لبيبا . أسلم الطفيل قديما بمكة ولما وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فدعا لقومه ، قال له : ابعثنى إليهم ، واجعل لي آية ، فقال : « اللهم نور له » فسطع نور بين عينيه ، فقال يا رب ، أخاف أن يقول مثلة ، فتحول إلى طرف سوطه ، فكان يضئ له في الليلة المظلمة . ثم رجع طفيل إلى قومه دوس ، فدعاهم ، فأبطئوا عن الإسلام ، فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكة ، فقال : يا رسول اللّه ، إن دوسا قد عصت ، فادعو اللّه عليها . فرفع يديه . فقيل : هلكت دوس ، فقال : « اللهم اهد دوسا ، وائتني بهم » وقال : ارجع إلى قومك فادعهم ، وارفق بهم . فرجع ، فلم يزل بأرض قومه دوس يدعوهم إلى الإسلام حتى هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة ، وقضى بدرا وأحدا والخندق ، ثم قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمن أسلم معه من قومه ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بخيبر ، حتى نزل المدينة بسبعين بيتا من دوس ، ثم لحقوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بخيبر ، فأسهم لهم مع المسلمين . وهو الذي أحرق « ذي الكفين » صنم عمر بن حممة ، وكان من خشب ، وكان ذلك بعد فتح مكة . ثم نزل المدينة ، إلى أن قبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا أهل الردة ، حتى فرغوا من نجد ، وسار مع المسلمين إلى اليمامة ، فقتل باليمامة شهيدا . رضى اللّه عنه . ( طبقات ابن سعد : 4 / 237 ، طبقات خليفة : ص 13 ، 114 ، الجرح والتعديل : 4 / 489 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 167 / أ ) الثقات لابن حبان : 3 / 203 ، المعجم الكبير للطبراني : 8 / 390 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 334 / ب ) ، الاستيعاب : 2 / 758 ، أسد الغابة : 2 / 460 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 276 ، الإصابة : 3 / 286 ) . * * *
معجم الصحابة — صفحة 2825 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي