. . . . . . .
شرح
- « معرفة الصحابة » بقوله : روى عن أبيه أنه قال : حججت مع أبي ، فرأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فالرؤية والصحبة لعبد الله بن قارب ، ولأبيه قارب .
( التاريخ الكبير : 8 / 165 ، الجرح والتعديل : 9 / 22 ، الثقات لابن حبان : 3 / 427 ؛ 7 / 556 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم ( ج 2 ق 229 / أ ) ، أسد الغابة : 4 / 684 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 131 ، الإصابة : 6 / 326 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى عبد الله بن قارب : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 524 ) .
قوله في الطريق الثاني ( عن جده ) : يعنى قارب بن الأسود ، بن مسعود بن معتب الثقفي ؛ وقيل : إنه ابن أخي عروة بن مسعود ، وقال الحافظ ابن حجر : في كونه ( ابن أخي عروة ) نظر ، إلا أن يكون بطريق المجاز اه . وله صحبة ، ورواية ، ووفادة . وهو من وجوه ثقيف . وكان معه راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين ، ثم قدم في وفد ثقيف ، فأسلم .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حديث ( يرحم اللّه المحلقين ) رواه عنه ابنه عبد الله بن قارب . أخرج له الحميدي ، وأحمد في « مسنديهما » ، والبخاري في « التاريخ الكبير » . رضى اللّه عنه .
( التاريخ الكبير : 7 / 196 ، الجرح والتعديل : 7 / 146 ، أسد الغابة : 4 / 75 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 9 ، الإصابة 5 / 223 ، تعجيل المنفعة : ص 336 ) .
درجته :
أخرجه المصنف من حديثين :
الأول : حديث عبد الله بن قارب ، إسناده حسن ، فيه ( إبراهيم بن بشار ) ، وهو « حافظ له أوهام » ، وقد تابعه ( علي بن المديني ) عن سفيان ، به :
عند البخاري في « التاريخ الكبير » : ( 7 / 196 ) فالحديث « صحيح لغيره » ، واللّه أعلم .
الثاني : حديث قارب : إسناده صحيح .
وللحديث شاهد عن ابن عمر رضى اللّه عنهما مرفوعا : « رحم اللّه المحلقين » مرة أو مرتين ثم قال : « والمقصرين » .
أخرجه البخاري في الحج ، 127 - باب الحلق والتقصير عند الإحلال : 3 / 561 رقم 1727 ( مع الفتح ) .
ومسلم في الحج ، 55 - باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير : 2 / 945 رقم 1301 .
* * *