. . . . . . .
شرح
- وأما حديث ( أبى عبد اللّه الصنابحي ) : فقد ورد من طريق معمر بن راشد ، عن زيد بن أسلم ، به :
أخرجه ابن ماجة في إقامة الصلاة ، 148 - باب ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة :
1 / 396 رقم 1253 .
وعبد الرزاق في « مصنفه » : 2 / 425 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 348 .
رجاله :
( أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ) لم أجد له ترجمة ، تقدم في الحديث ( 78 ) .
( ابن أبي أويس ) هو إسماعيل بن عبد اللّه بن عبد اللّه الأصبحى : صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه ، تقدم في الحديث ( 501 ) .
( مالك ) هو ابن أنس : فقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين ، تقدم في الحديث ( 248 ) .
( زيد بن أسلم ) ثقة عالم ، وكان يرسل ، تقدم في الحديث ( 71 ) .
( عطاء بن يسار ) ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة ، تقدم في الحديث ( 47 ) .
( عبد اللّه الصّنابحى ) كذا قال ، والراجح أنه عبد اللّه الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة وهو ثقة من التابعين ، تقدمت ترجمته برقم ( 509 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، للإرسال .
وقال الإمام الترمذي ، وابن عبد البر بأن الصواب في راويه أبى عبد اللّه الصنابحي ، وهو تابعي . كذا قال الحافظ البوصيري في « مصباح الزجاجة » ( 1 / 229 ) : « هذا إسناد مرسل ، ورجاله ثقات . أبو عبد اللّه الصنابحي ، هو عبد الرحمن بن عسيلة ، وهو تابعي . ) اه .
وللحديث شاهد عن عقبة بن عامر الجهني - رضى اللّه عنه - قال : ثلاث ساعات كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ينهانا أن نصلى فيهن ، أو أن نقبر فيهن موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع أو حين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب .
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين : 51 - باب الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها : 1 / 568 رقم 831 فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *