( 509 ) عبد اللّه ( * ) الصّنابحى بن الأعسر ( * * ) الأحمسي
شرح
( * ) عبد اللّه الصّنابحى بن الأعسر الأحمسي ، هو الصنابح بن الأعسر الذي تقدمت ترجمته برقم ( 454 ) .
وهو صحابي ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إني فرطكم على الحوض ، وإني مكاثر بكم الأمم ، فلا تقتتلوا بعدى » - الحديث رقم 895 - حديثه عند قيس بن أبي حازم .
أما راوي الحديث : « إن الشمس تطلع ، ومعه قرن الشيطان ، فإذا ارتفعت فارقها ، وإذا استوت فارقها ، فإذا زالت فارقها ، فإذا أدنت قارنها ، فإذا غربت فارقها » - الحديث رقم 894 - فهو ( أبو عبد اللّه الصنابحي ) واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ، وهو تابعي ثقة .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرسلا ، وعن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه . وروى عنه عطاء بن يسار ووثقه ابن سعد ، والعجلي ، وابن حبان .
وقد جمع المصنف ابن قانع الحديثين تحت ترجمة واحدة ، والصواب التفريق بين ( الصنابحي ) الصحابي وبين ( أبى عبد اللّه الصنابحي ) التابعي . واللّه أعلم .
قال الإمام الترمذي : « الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق - رضى اللّه عنه - ليس له سماع من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ، يكنى أبا عبد اللّه ، رحل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقبض النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في الطريق ، وقد روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أحاديث .
وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : « أبو عبد اللّه الصنابحي : من كبار التابعين ، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ، ولم يلق النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم قال : « وعبد اللّه الصنابحي : غير معروف في الصحابة . وقد اختلف قول ابن معين فيه ، فمرة قال : حديثه مرسل ، ومرة قال : عبد اللّه الصنابحي الذي يروى عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة . والصواب عندي أنه ( أبو عبد اللّه الصنابحي ) . » .
وقال الذهبي في « التجريد » : روى عنه عطاء بن يسار . كذا سماه . فلعله غير عبد الرحمن ، وقال ابن حجر في « التقريب » : عبد اللّه الصنابحي : مختلف في وجوده ، فقيل :
صحابي مدنى ، وقيل : هو أبو عبد اللّه الصنابحي : عبد الرحمن بن عسيلة . / د س ق .
الاستيعاب : 3 / 1002 ، أسد الغابة : 3 / 177 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 319 ، الإصابة : 3 / 253 ، التهذيب : 6 / 90 ، التقريب ص 331 ) .
( * * ) وقع في الأصل هكذا ( الأعيشم ) ، والمشهور ( الأعسر ) فأثبته .
* * *