. . . . .
شرح
- فالحديث بشواهده « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( الحمى من كير جهنم ) الكير - بالكسر - : زقّ ينفخ فيه الحدّاد . ( القاموس المحيط : ص 608 ) .
قوله : ( وهي حظ المؤمن من النار ) قال ابن القيم : ليس المراد منه أنها هي نفس الورود المذكور في القرآنوَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهالأن سياقه يأبى حمله على الحمى قطعا ، بل إنه تعالى وعد عباده كلهم بورودهم النار . فالحمى للمؤمن تكفّر خطاياه ، فيسهل عليه الورود ، فينجو منها سريعا . وقال الحافظ زين الدين العراقي : إنما جعلت حظه من النار ، لما فيه من الحر والبرد المغير للجسم ، وهذه صفة جهنم ، فهي تكفر الذنوب ، فتمنعه دخول النار ، . وقال عبد الرؤوف المناوي : فإذا ذاق - يعنى المؤمن - لهيبها في الدنيا ، لا يذوق لهب جهنم في الآخرة ( فيض القدير للمناوي : 3 / 420 ) .
* * *