( 850 ) - حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر ، نا حجاج بن منهال ، نا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن طارق الحضرمي ، قال : يا رسول اللّه ، إنا بأرض فيها أعناب نعصرها ، فنشرب منها ؟ فراجعته مرتين ، فقال : « لا » فعاودته ، فقلت : إنها شفاء ( 1 ) ، قال : « إنما ذاك داء ، وليس بشفاء » .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل هكذا ( شفى ) والظاهر أنها من الإملاء القديم للفظ ( الشفاء ) وقد أثبت ما هو المعروف اليوم .
( 850 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن سماك بن حرب ، به : [ على اختلاف في تسمية الصحابي ] .
الطريق الأول : حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، به : وقد جاء عنه من سبعة وجوه :
أولا : حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، به : وقد سمى الصحابي « طارق الحضرمي » ولم يذكر نسبه ، كما هو هنا .
وأما بقية الوجوه الآتية فقد ورد فيها تسمية الصحابي ب « طارق بن سويد الحضرمي » .
ثانيا : عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، به :
أخرجه ابن ماجة في الطب ، 27 - باب النهى أن يتداوى بالخمر : 2 / 1157 رقم 3500 .
والبغوي في « معجم الصحابة » ( ق 166 / ب ) .
وابن عبد البر في « الاستيعاب » : 2 / 227 .
ثالثا : بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 4 / 311 .
رابعا : أبو كامل مظفر بن مدرك ، عن حماد بن سلمة ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 4 / 311 ؛ 5 / 292 .
خامسا : موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، به :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » : 4 / 352 ترجمة رقم 3111 .
سادسا : سريج بن النعمان ، عن حماد بن سلمة ، به :
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 166 / ب ) .
سابعا : هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة ، به : -